1 عرض المعرض


هل ستشعر بالفرق في فاتورة الكهرباء؟ مهندس كهرباء يجيب
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
في خطوة من شأنها أن تخفف، ولو بشكل محدود، من الأعباء المعيشية على الأسر، أعلنت سلطة الكهرباء الإسرائيلية خفض تعرفة الكهرباء للمستهلكين المنزليين بنسبة 0.57% اعتبارًا من الأول من تموز/يوليو المقبل، وذلك في أول تطبيق كامل لآلية التحديث التلقائي الجديدة التي تربط الأسعار بالمتغيرات الاقتصادية في السوق.
مهندس الكهرباء حسام حسن: خفض الاستهلاك يبدأ من ضبط المكيف على 24 درجة
المنتصف مع فرات نصار
04:46
ويأتي هذا التخفيض في أعقاب تراجع ملحوظ في سعر صرف الدولار خلال الأشهر الأخيرة، وهو ما انعكس مباشرة على تكاليف إنتاج الكهرباء. ورغم ذلك، أشارت سلطة الكهرباء إلى أن الارتفاع في أسعار الفحم عالميًا، إلى جانب التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، حدّ من حجم التخفيض الذي كان من الممكن أن يكون أكبر.
توفير محدود لكنه مرحب به
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الانخفاض المتوقع في فاتورة الكهرباء لن يكون كبيرًا، لكنه يمنح المستهلكين بعض التخفيف في ظل استمرار موجة الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي هذا السياق، قال مهندس الكهرباء حسام أمين حسن، في حديث لراديو الناس، إن أي تخفيض في أسعار الكهرباء يعد خطوة إيجابية للعائلات، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
وأضاف: "نأمل أن يساهم هذا التخفيض في التخفيف عن الأسر، فتكاليف المعيشة اليوم مرتفعة، وأي انخفاض في فاتورة الكهرباء سيكون موضع ترحيب".
نصائح لتقليل فاتورة الكهرباء
وقدم حسن مجموعة من النصائح العملية التي تساعد على خفض استهلاك الكهرباء، خصوصًا خلال فصل الصيف مع ازدياد الاعتماد على أجهزة التكييف.
وأوضح أن ضبط المكيف على درجة حرارة 24 مئوية يساهم في تحقيق توازن بين الراحة وتقليل الاستهلاك، كما أن تنظيف فلاتر المكيف بشكل دوري يساعد على رفع كفاءته وتقليل استهلاك الطاقة.
وأشار كذلك إلى أهمية إغلاق الأبواب والنوافذ أثناء تشغيل أجهزة التكييف للحفاظ على العزل الحراري ومنع تسرب الهواء البارد.
كما نصح باستخدام مصابيح "LED" الموفرة للطاقة، وإطفاء الإنارة والأجهزة الكهربائية غير المستخدمة عند مغادرة الغرف.
الطاقة الشمسية: استثمار للمستقبل
وتطرق مهندس الكهرباء إلى التوسع المتزايد في استخدام الطاقة الشمسية، مؤكداً أن تكاليف تركيب الأنظمة الشمسية انخفضت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة مقارنة بالماضي.
وقال إن التطورات التكنولوجية وزيادة المنافسة في الأسواق ساهمت في جعل هذه الأنظمة أكثر توفرًا للأسر والمصالح التجارية.
وأضاف أن العديد من أصحاب المصالح الذين استثمروا في الطاقة الشمسية تمكنوا من استعادة تكلفة المشروع خلال أربع أو خمس سنوات فقط، قبل أن تتحول المنظومة إلى مصدر توفير مالي مستمر.
بيع الكهرباء للشبكة
وأكد حسن أن أصحاب الأنظمة الشمسية المنزلية يستطيعون في بعض الحالات بيع فائض الكهرباء المنتج إلى شركة الكهرباء، في إطار برامج تشجع على توسيع استخدام الطاقة المتجددة.
وأوضح أن البطاريات الحديثة ساهمت في تعزيز جدوى هذه المشاريع، من خلال تخزين الطاقة المنتجة نهارًا واستخدامها خلال ساعات الليل، ما يقلل الاعتماد على الشبكة التقليدية ويخفض الفواتير بشكل أكبر.
توجه متزايد نحو البدائل
ويرى مختصون أن الانخفاض المرتقب في تعرفة الكهرباء، إلى جانب التطور المتسارع في تقنيات الطاقة الشمسية، قد يدفع المزيد من الأسر إلى البحث عن حلول طويلة الأمد لتقليل تكاليف الطاقة، خصوصًا في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ومع دخول التخفيض الجديد حيز التنفيذ مطلع الشهر المقبل، يبقى ترشيد الاستهلاك والاستثمار في مصادر الطاقة البديلة من أبرز الوسائل المتاحة أمام المستهلكين لتخفيف العبء المالي على المدى البعيد.

