متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية: "تجاوز خط أحمر خطير"

أفاد الجيش الإسرائيلي أن المتظاهرين دخلوا إلى باحة المنزل خلال احتجاجات جرت بالقرب من الموقع، فيما باشرت قوات الشرطة العمل على تفريق المشاركين

3 عرض المعرض
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
(الشرطة)
اقتحم متظاهرون من التيار الحريدي المتشدد ساحة منزل رئيس الشرطة العسكرية الإسرائيلية، العميد يوفال يامين، في مدينة أشكلون، أثناء وجود أفراد عائلته في المكان، في حادثة أثارت موجة إدانات رسمية واسعة واعتُبرت “تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء”.
وأفاد الجيش الإسرائيلي أن المتظاهرين دخلوا إلى باحة المنزل خلال احتجاجات جرت بالقرب من الموقع، فيما باشرت قوات الشرطة العمل على تفريق المشاركين وإعادة النظام العام، وشرعت بتنفيذ اعتقالات بحق عدد من المشتبهين بالتورط في أعمال الإخلال بالنظام والتعدي على حرمة المكان.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن “المساس برجال قوات الأمن وأفراد عائلاتهم يشكل تجاوزًا خطيرًا لخط أحمر”، مؤكدًا أن الحادثة “بالغة الخطورة وتتطلب تحركًا حازمًا من جميع الجهات المختصة لتقديم المتورطين إلى العدالة”.
3 عرض المعرض
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
(الشرطة)
من جهتها، ذكرت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها تعمل في مدينة أشكلون لإعادة النظام العام بعد أن قام عدد من مثيري الشغب باقتحام ساحة منزل ضابط كبير في الجيش، وممارسة أعمال عنف والتسبب بتعطيل الحياة العامة في المنطقة، مؤكدة أنها تنظر بخطورة إلى أي أعمال عنف أو اقتحام لمنازل خاصة وستواصل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
بدوره، دان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الحادثة، واصفًا إياها بأنها “اعتداء عنيف وخطير”، مطالبًا باتخاذ إجراءات صارمة بحق المسؤولين عنها.
كما أدان وزير الأمن يسرائيل كاتس اقتحام منزل الضابط أثناء وجود عائلته داخله، معتبرًا أن “أي اعتداء أو محاولة اعتداء على أفراد قوات الأمن، وبخاصة قادة وجنود الجيش، يمثل تجاوزًا لخط أحمر”، داعيًا سلطات إنفاذ القانون إلى التحرك السريع والحازم لملاحقة المتورطين وتقديمهم للمحاكمة.
في المقابل، وجّه رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان انتقادات للحكومة على خلفية الحادثة، معتبرًا أن ما جرى يعكس “فقدان السيطرة وغياب الردع”، على حد تعبيره، داعيًا إلى اتخاذ خطوات فورية لضمان فرض القانون ومحاسبة المسؤولين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر المرتبط بقضايا التجنيد والخلافات السياسية الداخلية، والتي انعكست خلال الفترة الأخيرة في سلسلة احتجاجات شهدتها عدة مناطق داخل إسرائيل.
3 عرض المعرض
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
متظاهرون حريديم يقتحمون منزل رئيس الشرطة العسكرية
(الشرطة)
تنفيذ اعتقالات وفي وقت لاحق، أفادت الشرطة بأن قوات من لواء لاخيش والمنطقة الجنوبية عملت خلال الساعات الأخيرة في مدينة أشكلون على إعادة النظام العام، عقب وصول عدد من مثيري الشغب إلى منزل ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي، حيث قاموا بإلحاق أضرار بسور المنزل واقتحام ساحة البيت وممارسة أعمال عنف أدّت إلى تعطيل مجريات الحياة في المنطقة. وأوضحت الشرطة أنها دفعت بقوات إلى المكان فور تلقي البلاغ، وشرعت بإبعاد المشاركين في أعمال الشغب واعتقلت 25 متظاهرًا، بينهم قاصرون.
من جهته، دان المفتش العام للشرطة داني ليفي هذه الأحداث بشدة، معتبرًا أنها تشكّل “تجاوزًا خطيرًا لخط أحمر”، ومؤكدًا أن الاحتجاج حق مشروع، إلا أن العنف واقتحام الممتلكات الخاصة وتهديد أفراد العائلات لا يمكن القبول به، مشددًا على مواصلة الشرطة اتخاذ إجراءات حازمة ضد كل مظاهر الإخلال بالنظام والقانون.