بورصة تل أبيب تغلق على ارتفاعات بعد أسبوع من التراجعات الحادة

المؤشرات الرئيسية حاولت تعويض جزء من خسائرها، وسط صعود لأسهم العقارات والبناء وتراجع في مؤشر البنوك 

أنهت بورصة تل أبيب جلسة التداول الأخيرة على ارتفاعات ملحوظة، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر التي سجلتها خلال الأسبوع، والتي ضغطت على عدد من المؤشرات الرئيسية في السوق الإسرائيلي.
وجاءت الارتفاعات مدفوعة بشكل خاص بأسهم قطاع العقارات والبناء، إذ برزت شركات مثل "هخشرات هيشوف" و"عمرام" و"أزوريم" ضمن الأسهم الصاعدة، بينما بقي مؤشر البنوك تحت ضغط التراجع، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين تجاه القطاع المالي.

العقارات تتصدر الارتفاعات

وبحسب معطيات التداول، سجّل مؤشر العقارات والبناء ارتفاعًا بنحو 1.32% في نهاية الجلسة، في وقت أظهرت بيانات مؤشر البناء في بورصة تل أبيب أنه رغم الارتفاع اليومي، لا يزال المؤشر متراجعًا أسبوعيًا بأكثر من 5%.
ويرى محللون أن حركة السوق تعكس محاولة تصحيح بعد ضغوط الأسبوع الأخير، لكنها لا تعني بالضرورة انتهاء حالة التذبذب، خاصة في ظل استمرار التأثر بالعوامل الأمنية والسياسية والاقتصادية الداخلية.

حذر في السوق رغم التعافي

ورغم إغلاق الجلسة على ارتفاعات، بقيت الصورة الأسبوعية سلبية، إذ تشير المعطيات إلى أن بعض المؤشرات ما زالت تسجل خسائر أسبوعية واضحة، ما يعكس استمرار حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
ويأتي ذلك في وقت تترقب فيه الأسواق الإسرائيلية تطورات أسعار الفائدة، واتجاهات التضخم، وانعكاسات الأوضاع الأمنية على قطاعات البناء، التمويل، والاستهلاك.