الإفراج عن عبد أبو شحادة في يافا: اتهامات بالملاحقة السياسية ومحاولات ترهيب المجتمع العربي

تصريحات لراديو الناس عقب الإفراج عن عبد أبو شحادة من مركز الشرطة، تتهم السلطات باستهداف الناشطين والقيادات العربية، وتربط الاعتقال بحملات التحريض التي أعقبت نتائج انتخابات الكنيست، وسط تأكيد أهمية الضغط الجماهيري في إنهاء اعتقاله.

, |
الافراج عن عبد أبو شحادة
قررت الشرطة، اليوم الأحد، إطلاق سراح الصحافي والناشط عبد القادر أبو شحادة، بعد اعتقاله على خلفية شبهات تتعلق بـ"التواصل مع عميل أجنبي"، وفقًا لما نسبته الشرطة إليه. وجاء القرار قبل انطلاق جلسة قضائية للنظر في استمرار اعتقال أبو شحادة، بعدما كانت المحكمة قد مددت اعتقاله سابقًا لمدة أربعة أيام، رغم مطالبة الشرطة بتمديده ثمانية أيام لاستكمال التحقيقات.
عبد ابو شحادة
عبد أبو شحادة: "اعتقالي سياسي ولن أتراجع عن دوري ولا مكان للخوف" قال عبد أبو شحادة بعد إطلاق سراحه "أشكر جميع المتضامنين، عربًا ويهودًا وأجانب، كما أشكر طاقم المحامين: رمزي اكتيلات، ويغئال دوتان، وأفنان خليفة، وفؤاد سلطاني، وهديل أبو صالح، وطاقم مركز عدالة، وكل من شارك في جلسة المحكمة".وأضاف "أقدّر الدعم الجماهيري الواسع، وخصوصًا من أهلي في يافا، ومن المؤسسات الحزبية والمدنية".وأكد أبو شحادة أن "الاعتقال سياسي، وسأواصل أداء دوري وممارسة مهنتي وخدمة الناس والمجتمع".وختم بالقول إن "رسالتي إلى الناس هي أنه لا مكان للخوف، فنحن نسير على طريق الحق، من أجل المساواة والعدالة للجميع".
3 عرض المعرض
الافراج عن عبد أبو شحادة
الافراج عن عبد أبو شحادة
الافراج عن عبد أبو شحادة
(Flash90)
3 عرض المعرض
الافراج عن عبد أبو شحادة
الافراج عن عبد أبو شحادة
الافراج عن عبد أبو شحادة
(Flash90)
سامي أبو شحادة لراديو الناس: اعتقال عبد أبو شحادة جزء من حملة لتخويف المجتمع العربي بعد الإنجاز الانتخابي قال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، إن اعتقال الناشط والصحفي عبد أبو شحادة في يافا لم يكن قضية فردية، وإنما يأتي، بحسب رأيه، ضمن حملة أوسع تستهدف المجتمع العربي وقياداته السياسية، في أعقاب نتائج انتخابات الكنيست وارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي. وجاءت تصريحات أبو شحادة خلال حديث مع راديو الناس، عقب الإفراج عن عبد أبو شحادة، الذي اعتُقل على خلفية شبهات تتعلق بالتواصل مع عميل أجنبي.
3 عرض المعرض
استقبال عبد ابو شحادة في يافا
استقبال عبد ابو شحادة في يافا
استقبال عبد ابو شحادة في يافا
(راديو الناس)
"القضية ليست عبد أبو شحادة وحده" وأكد سامي أبو شحادة أن ما جرى يجب النظر إليه ضمن السياق السياسي الأوسع، مشيرًا إلى محاولات سابقة لشطب الأحزاب والمرشحين العرب من الانتخابات، إلى جانب ما وصفه بحملات التحريض المتواصلة ضد القيادات العربية. وقال لراديو الناس: "القضية لم تكن عبد أبو شحادة فقط، بل هي محاولة للتضييق على المجتمع العربي وعلى القيادات العربية". وأضاف أن هذه المحاولات بدأت قبل الانتخابات، من خلال مساعٍ لشطب الأحزاب العربية ومنعه شخصيًا من الترشح، معتبرًا أن التحريض السياسي استمر بعد ظهور نتائج الانتخابات. واتهم رئيس التجمع نتنياهو بالسعي إلى إضعاف المشاركة السياسية العربية، قائلًا إن الأخير كان يدرك أن ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي سيشكل عاملًا أساسيًا في منعه من تشكيل الحكومة المقبلة.
سامي أبو شحادة لراديو الناس: اعتقال عبد أبو شحادة جزء من حملة لتخويف المجتمع العربي بعد الإنجاز الانتخابي
"19 مقعدًا غيّرت المعادلة السياسية" وتطرق أبو شحادة إلى نتائج انتخابات الكنيست، معتبرًا أن ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي وحصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا شكّلا إنجازًا سياسيًا مهمًا. وقال: "ما وعدنا به أهلنا وناسنا في هذه الانتخابات استطعنا أن نحققه حتى الآن"، معربًا عن اعتقاده بأن النتائج ستؤدي إلى إبعاد نتنياهو وبن غفير وسموتريتش عن الحكم. وأضاف أن هذا الإنجاز الانتخابي، بحسب تقديره، يفسر استمرار حملات التحريض ضد القيادات العربية، متوقعًا أن تتواصل هذه الحملات خلال المرحلة المقبلة.
"لم يكن لديهم ما يقدمونه للمحكمة" وفي تعقيبه على الإفراج عن عبد أبو شحادة، اعتبر رئيس التجمع أن إنهاء اعتقاله دون طلب تمديده أمام المحكمة يعكس، من وجهة نظره، ضعف الشبهات التي استندت إليها الشرطة. وقال إن السلطات "اضطرت إلى الإفراج عنه من مركز الشرطة، لأنه لم يكن لديها ما تقدمه للمحكمة"، بحسب تعبيره. وأشاد أبو شحادة بمكانة عبد أبو شحادة في المجتمع العربي، واصفًا إياه بأنه صحفي معروف ورئيس الهيئة الإسلامية في مدينة يافا، وشخصية جماهيرية تحظى بالتقدير. وأضاف أنه يعد من القيادات الشابة الواعدة في المجتمع العربي، معتبرًا أن استهدافه يأتي في إطار ملاحقة الشخصيات الناشطة والمؤثرة.
اتهامات لنتنياهو بمواصلة التحريض واتهم سامي أبو شحادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بمواصلة التحريض ضد المجتمع العربي وقياداته السياسية، مشيرًا إلى مقطع مصور نشره نتنياهو مؤخرًا، واصفًا مضمونه بالتحريضي. وقال إن ما وصفه بالإنجاز الانتخابي للمجتمع العربي دفع اليمين إلى تصعيد خطابه، معتبرًا أن محاولات التضييق السياسي لن تتوقف عند قضية عبد أبو شحادة. وشدد على أن الأحزاب والقيادات العربية ستواصل نشاطها السياسي، ولن تتراجع أمام ما وصفه بحملات التخويف والملاحقة. واختتم أبو شحادة حديثه بالتأكيد على مواصلة العمل لإخراج حكومة نتنياهو من السلطة، معتبرًا أن نتائج الانتخابات منحت المجتمع العربي قدرة أكبر على التأثير في المشهد السياسي الإسرائيلي.
عمر سكسك من اللجنة الشعبية في يافا
ومن جهته قال عمر سكسك، من اللجنة الشعبية في يافا لراديو الناس، إن الإفراج عن الناشط السياسي والإعلامي عبد أبو شحادة يشكل، بحسب تعبيره، دليلًا على ضعف الادعاءات التي استُخدمت لتبرير اعتقاله، معتبرًا أن القضية تندرج ضمن سلسلة من الملاحقات السياسية التي تستهدف الناشطين وأبناء المجتمع العربي. وجاءت تصريحات سكسك خلال حديث مع راديو الناس، عقب الإفراج عن أبو شحادة، الذي اعتُقل على خلفية شبهات تتعلق بالتواصل مع عميل أجنبي، وهي القضية التي أثارت ردود فعل وانتقادات في الأوساط السياسية والجماهيرية.
سكسك: "الاعتقال كان رسالة تخويف للمجتمع بأكمله" واعتبر سكسك أن اعتقال أبو شحادة لم يستهدفه بصفته ناشطًا سياسيًا وإعلاميًا فحسب، بل حمل، وفق رأيه، رسالة ترهيب أوسع إلى المجتمع العربي. وقال لراديو الناس: "هذه واحدة من الحجج الواهية والملاحقات السياسية المتواصلة ضد شعبنا بشكل عام، وضد عبد أبو شحادة كناشط له وزنه السياسي والإعلامي". وأضاف أن الهدف من هذه الملاحقات، بحسب تقديره، هو تخويف الناشطين وثنيهم عن ممارسة نشاطهم السياسي والجماهيري. وشدد على رفض هذه الضغوط قائلًا: "لن نخاف منكم ولن نخاف من إرهابكم".
"أُفرج عنه لعدم وجود ادعاءات ضده" وفي تعقيبه على الإفراج عن أبو شحادة، قال سكسك إن خروجه من الاعتقال يعكس، من وجهة نظره، عدم وجود أساس كافٍ لاستمرار احتجازه. وأضاف: "أخرجوه من المعتقل وليس من المحكمة، لأنه ليس لديهم أي ادعاء"، في إشارة إلى ما اعتبره انهيارًا للمبررات التي استند إليها الاعتقال. وتأتي هذه التصريحات في سياق انتقادات اللجنة الشعبية في يافا للإجراءات المتخذة بحق أبو شحادة، فيما تبقى أقوال سكسك بشأن دوافع الاعتقال وقوة الأدلة تعبيرًا عن موقفه من القضية.
إشادة بالضغط الجماهيري والدبلوماسي وردًا على سؤال راديو الناس بشأن دور التحركات الجماهيرية والضغوط الدبلوماسية في الإفراج عن أبو شحادة، أكد سكسك اعتقاده بأن هذه الجهود أدت دورًا مهمًا في القضية. وقال إن التحركات نجحت في بناء موقف تضامني مع أبو شحادة، سواء داخل البلاد أو خارجها، معتبرًا أن هذا التضامن أظهر أهمية العمل الجماهيري في مواجهة ما وصفه بالملاحقات السياسية. وأضاف أن الإفراج عن أبو شحادة يمثل، في نظره، دليلًا على قدرة التحركات الجماهيرية على التأثير، وعلى ضرورة مواصلة التضامن مع الناشطين الذين يتعرضون لإجراءات مماثلة.
"نحن أحرار ونريد أن نعيش أحرارًا" وفي ختام حديثه، وجّه سكسك انتقادات حادة إلى السلطات الإسرائيلية، مطالبًا بوقف ما وصفه بالهجمات السياسية والعنصرية ضد أبناء المجتمع العربي. وأكد تمسكه بحق المجتمع العربي في ممارسة نشاطه السياسي والتعبير عن مواقفه بحرية، بعيدًا عن الضغوط ومحاولات الترهيب. وقال: "نحن أصحاب هذه الأرض، ونحن أبناء هذا الوطن، ونريد أن نعيش كما نريد، وأن نقرر كيف تكون حياتنا".
واختتم تصريحاته بالتأكيد على التمسك بالحرية والحقوق، قائلًا: "نحن أحرار، وولدنا أحرارًا، ونريد أن نموت أحرارًا". هديل ابو صالح: الاعتقال تعسفي وفي حديث سابق لراديو الناس، وصفت المحامية هديل أبو صالح، من طاقم الدفاع عن أبو شحادة، اعتقاله بأنه "تعسفي"، معربة عن اعتراضها على الأساس القانوني للشبهات التي استندت إليها الشرطة. وأشارت أبو صالح إلى أن قطر لا تُصنّف دولة عدو بموجب القانون الإسرائيلي، في سياق حديثها عن الشبهات المتعلقة بالقضية.
قرار الإفراج بعد جلسة قضائية ويأتي قرار المحكمة بإطلاق سراح أبو شحادة بعد أيام من الإجراءات القضائية والتحقيقات التي أعقبت اعتقاله، في قضية أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الشبهات الموجهة إليه والأسس القانونية لاستمرار احتجازه. ولم تتضح بعد تفاصيل شروط الإفراج، أو ما إذا كانت المحكمة قد فرضت قيودًا معينة على أبو شحادة، فيما لا يعني قرار إطلاق سراحه بالضرورة إغلاق ملف التحقيق أو إسقاط الشبهات المنسوبة إليه.
First published: 10:31, 08.11.26