قالت الشرطة إن خلفية جريمة القتل في مدينة أم الفحم، التي راح ضحيتها شخصان وأُصيب فيها 3 آخرون، تعود على الأرجح إلى نزاع تجاري. وأفادت بأن عددًا من الأشخاص تعرّضوا للدهس أثناء محاولتهم تقديم المساعدة لأحد الضحايا الذي تعرّض لإطلاق نار ودهس.
وقتل ربحي رمضان محاميد (50 عاما) وأحمد باسم جبارين (25 عاما) وأصيب فتيان بجروح متوسطة وخطيرة وّآخر بجروح طفيفة، جراء تعرضهم لإطلاق نار ودهس في مدينة أم الفحم، مساء اليوم (الجمعة).
وأفادت نجمة داوود الحمراء بإقرار طواقمها الطبية وفاة مصابيْن في موقع الحادث بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما، فيما نقلت الفتيين إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة لتلقي العلاج.
وقال شهود عيان إن مركبة دهست عددا من الشبان بينما كانوا يقدمون المساعدة لمصاب على الأرض.
من جانبها وصلت قوات من أفراد الشرطة إلى مكان الجريمة وباشرت في التحقيقات، وأفادت مصادر محلية بأن خلفية الجريمة نزاع بين شخصين.
اللجنة الشعبية: اجتماع طارئ
وفي حديث لـ"راديو الناس"، قال رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، مريد فريد، إنه دعا لاجتماع طارئ للجنة التي تمثل كل الأطر السياسية في المدينة مع البلدية، وأضاف أن ما جرى لا يمثل عادات وتقاليد أم الفحم، مؤكدا أن اللجنة ستتابع القضية مع رئيس البلدية.
كلنا مسؤول
من جانبه، قال رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مازن غنايم، إنه لا يمكن إعفاء شرطة إسرائيل من مسؤوليتها، مضيفا أنه كان قد دعا الشرطة إلى دخول البلدات العربية لجمع السلاح غير المرخص، "لكن على ما يبدو فإن البعض في جهاز الشرطة سعيد مما يجري في المجتمع العربي".
وفي حديث لـ"راديو الناس"، أكد غنايم على مسؤولية المجتمع العربي كذلك في مواجهة آفة العنف. "كلنا مسؤولون من رؤساء سلطات محلية وأعضاء كنيست ورجال دين وأهالي".
ومنذ بداية العام، وخلال أقل من شهر، قُتل 19 شخصًا في المجتمع العربي، أي ما يعادل ضعف عدد الضحايا مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث قُتل حينها 9 أشخاص خلال شهر يناير.
First published: 18:10, 31.01.25



