فرض الجيش حصارًا على قرية قصرة ويُخلي العائلات الفلسطينية من المنازل القريبة من بؤرة "هميتسور" الاستيطانية.
وصل ألون-لي غرين الرئيس المشارك ونشطاء حزب “لكلِّنا مكان" الى قرية قصرة قرب نابلس، والتقوا برئيس البلدية. وتؤكد توثيقات صوّروها تقارير سابقة تفيد بأن الجيش يُخلي العائلات الفلسطينية الواقعة تحت حصار المستوطنين.
وقال غرين "يوجد هنا مئات الجنود في قرية قصرة. فرضوا حصارًا على القرية بأكملها، وطلبوا من رئيس البلدية إغلاق العيادات والمتاجر. وفي المنطقة المحيطة بالبؤرة الاستيطانية، يستولون على جميع المنازل هنا ويُخلون العائلات منها. وقالوا لهم أن يحزموا أمتعتهم استعدادًا للمغادرة لبضعة أيام."
