“فحماوي ليجا 2026”: لقب البطولة لفريق “المليون دولار” في نموذج رياضي توعوي

يؤسس هذا النجاح لمرحلة جديدة من العمل المجتمعي القائم على توظيف الرياضة كأداة تأثير فاعلة، مع تطلعات مستقبلية لتوسيع نطاق المشروع وتعزيز أثره على مختلف المستويات.

1 عرض المعرض
“فحماوي ليجا 2026”
“فحماوي ليجا 2026”
“فحماوي ليجا 2026”
(اللجنة المنظمة)
في مشهد يعكس نضج العمل المجتمعي وتكامل الجهود بين مختلف الجهات، اختُتم موسم “فحماوي ليجا 2026”، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء رياضية حافلة بالحماس والانضباط، بعد موسم استثنائي حمل في طياته رسائل تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
وجاء تنظيم المشروع بمبادرة من قسم الرياضة في بلدية أم الفحم، بالشراكة مع مركز سلامة الأسرة – قسم الخدمات الاجتماعية، وبالتعاون مع شركة “هات”، التي ساهمت بدور محوري في إنجاح هذا الحدث، من خلال دعمها المادي، وتوليها جانب التغطية الإعلامية، ومساهمتها الفاعلة في إدارة وتنظيم مختلف مراحل المشروع، ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى ترسيخ القيم المجتمعية وتعزيز الوعي من خلال الرياضة.
وقد تولّى قيادة المشروع طاقم مهني متمرس، ضم كلًا من السيد أحمد يوسف، مدير قسم الرياضة، والسيد نزار زعنونة، مركز الفعاليات في قسم الرياضة ونسيم الحوت، إلى جانب السيدة هيام محاميد، مديرة مركز سلامة الأسرة، والسيدة إيمان جبارين، عاملة اجتماعية جماهيرية، حيث أسهمت خبراتهم وجهودهم المتواصلة في إخراج المشروع بصورة نوعية تعكس مستوى عاليًا من المهنية والتنظيم.
وتمكن فريق “المليون دولار” من حسم لقب البطولة بجدارة واستحقاق، بعد أداء متوازن وثابت عكس جاهزية عالية وروحًا تنافسية متقدمة على امتداد مجريات الدوري.
وشهدت المباراة النهائية حضور ممثلين عن أعضاء بلدية أم الفحم، إلى جانب جمهور غفير، في مشهد يعكس المكانة المتنامية التي بات يحظى بها المشروع على الصعيدين الرياضي والمجتمعي.
كما برز خلال الموسم مستوى متقدم من الالتزام والانضباط لدى الفرق واللاعبين، الذين أظهروا روحًا رياضية مسؤولة وإصرارًا لافتًا على الاستمرارية، رغم التحديات، في دلالة واضحة على ترسّخ مفاهيم المسؤولية والانتماء.
ولم يقف “فحماوي ليجا” عند حدود كونه دوريًا رياضيًا، بل ارتقى ليشكل منصة توعوية متكاملة، من خلال سلسلة فيديوهات نوعية نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، قدمها الاعلامي فادي مصطفى خلال سهرات شهر رمضان، إلى جانب محاضرات توعوية قدّمها الأستاذ غسان صالح في “قهوة الكابتن”، ومحاضرة للدكتور حسن عباسي في قاعة قسم الرياضة، والتي هدفت إلى تمكين المشاركين، وتوسيع آفاقهم، ومساعدتهم على بلورة أهدافهم وتعزيز وعيهم المجتمعي، بما يسهم في بناء سلوك إيجابي مستدام.
ويُعد هذا المشروع سابقة نوعية، كونه الأول من نوعه الذي يجمع بين الوسطين العربي واليهودي ضمن إطار رياضي توعوي مشترك، في خطوة تعكس رؤية متقدمة لتعزيز قيم الشراكة والتواصل والتماسك المجتمعي.
كما تم التأكيد، من خلال فيديو نُشر عبر منصات التواصل الاجتماعي للدكتور سمير صبحي، رئيس بلدية أم الفحم، على الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع، ودوره في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه.
وفي ختام الموسم، جرى تكريم أصحاب المصالح الذين كان لهم إسهام مباشر في دعم وتنظيم الفرق، وهم: مليون دولار، تلس ميديا، كُنافة، هيلين دورون، مغسلة أبو وجيه، خبايا، هابي باوس، توركيش، حليم، كينج أوف تورزيم، ترافيل أون لاين، تشوبيستكس هاوس.
كما تم توزيع الجوائز على الفرق الحاصلة على المركزين الأول والثاني، إلى جانب تكريم اللاعبين المتميزين واللاعبين الأكثر التزامًا وروحًا رياضية، وتتويج هداف الدوري اللاعب آدم محاميد.
ويؤسس هذا النجاح لمرحلة جديدة من العمل المجتمعي القائم على توظيف الرياضة كأداة تأثير فاعلة، مع تطلعات مستقبلية لتوسيع نطاق المشروع وتعزيز أثره على مختلف المستويات.