نحو 30% من طلاب إسرائيل أمام الشاشات 6 ساعات يوميًا والصحة توصي بتأخير الهواتف والشبكات الاجتماعية

دراسة رسمية تكشف مستويات مرتفعة من الاستخدام بين طلاب الصفوف السابع حتى الثاني عشر، ونسبة الاستخدام الإشكالي للشبكات الاجتماعية أعلى بين الطلاب العرب مقارنة باليهود 

1 عرض المعرض
 رسائل تهديد غامضة تصل إلى هواتف إسرائيليين
 رسائل تهديد غامضة تصل إلى هواتف إسرائيليين
رسائل تهديد غامضة تصل إلى هواتف إسرائيليين
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أظهرت بيانات حديثة أن نحو ثلاثة من كل عشرة طلاب في الصفوف السابع حتى الثاني عشر في إسرائيل يقضون ست ساعات أو أكثر يوميًا أمام الشاشات خارج ساعات الدراسة، ما دفع وزارة الصحة إلى نشر سلسلة توصيات جديدة للآباء بشأن استخدام الأطفال والمراهقين للهواتف الذكية والشبكات الاجتماعية.
وبحسب دراسة "HBSC" التي أجريت عام 2025 بالتعاون بين وزارتي الصحة والتعليم وجامعة بار إيلان، بلغت نسبة الطلاب الذين يقضون ست ساعات على الأقل يوميًا أمام الشاشات 28.7 بالمئة.
وسجلت النسبة لدى الطالبات 32.7 بالمئة، مقابل 24.6 بالمئة لدى الطلاب، فيما وصلت النسب لدى بعض الفئات من طالبات الصفوف السابع حتى التاسع إلى ما بين 35.5 و42 بالمئة.

واحد من كل ستة تظهر لديه مؤشرات استخدام إشكالي

وأظهرت الدراسة أن 16.3 بالمئة من الطلاب صُنفوا ضمن فئة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المصحوب بأعراض شبيهة بالإدمان، مثل صعوبة التحكم في مدة الاستخدام والاستمرار فيه رغم وجود آثار سلبية.
وشملت الدراسة عينة تمثيلية على المستوى القطري قوامها 7424 طالبًا وطالبة. وأظهرت بيانات إضافية أن نسبة المصنفين ضمن الاستخدام الإشكالي للشبكات الاجتماعية بلغت 20.2 بالمئة بين الطلاب في المجتمع العربي، مقارنة بـ15.2 بالمئة لدى الطلاب اليهود.
ولا يعني قضاء وقت طويل أمام الشاشة بالضرورة وجود "إدمان"، إذ يستخدم الباحثون معايير إضافية تتعلق بفقدان السيطرة وتأثير الاستخدام على الحياة اليومية.

لا هاتف ذكي قبل 13 عامًا ولا شبكات اجتماعية قبل 15

وفي ضوء النتائج، توصي وزارة الصحة بعدم تعريض الأطفال دون سن عامين للشاشات، وبعدم إعطاء الطفل هاتفًا ذكيًا قبل سن 13 عامًا، وتأخير استخدام الشبكات الاجتماعية حتى سن 15 عامًا، إلى جانب وضع حدود زمنية تتناسب مع العمر.
وتربط الوزارة الاستخدام المفرط للشاشات بمجموعة من المخاوف المتعلقة بالنوم والتحصيل الدراسي والصحة النفسية والأداء الاجتماعي.
في المقابل، يشدد مسؤولو الوزارة على أن الهدف ليس إخراج التكنولوجيا من حياة الأطفال، بل إيجاد توازن يقلل الاستخدام المفرط ويشجع النوم والنشاط البدني والتفاعل الاجتماعي المباشر.