اغتيال السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم

تأتي هذه العمليات في إطار تصعيد ميداني متواصل على الجبهة اللبنانية، وسط تبادل للضربات بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة. 

3 عرض المعرض
نعيم قاسم
نعيم قاسم
نعيم قاسم
(تصوير شاشة)
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ عملية اغتيال استهدفت شخصية مقرّبة من قيادة حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، بالتزامن مع سلسلة غارات جوية مكثفة طالت بنى تحتية ومواقع عسكرية في جنوب لبنان.
3 عرض المعرض
القصف في بيروت
القصف في بيروت
القصف في بيروت
(وفق البند 27 أ)
اغتيال سكرتير مقرب من قيادة حزب الله ووفق بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فقد تم اغتيال علي يوسف حرشس، السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وهو أيضًا ابن شقيقه، وذلك خلال غارة جوية استهدفت منطقة في بيروت. وأشار البيان إلى أن حرشس كان يُعد من الشخصيات المقربة والمركزية في دائرة صنع القرار، حيث شغل دورًا استشاريًا وشخصيًا إلى جانب قاسم، وشارك في إدارة مكتبه وتنسيق شؤونه الأمنية.
غارات على بنى تحتية ومسارات نقل السلاح بالتوازي مع عملية الاغتيال، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع متعددة في جنوب لبنان، شملت نحو عشرة أهداف عسكرية، بينها مخازن أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ ومراكز قيادة تابعة لحزب الله. كما استهدفت الغارات ممرين مركزيين يُستخدمان – بحسب البيان – لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية من شمال نهر الليطاني إلى جنوبه، وهي طرق تُتهم بأنها تُستخدم لتمرير صواريخ ومنصات إطلاق إلى مناطق المواجهة. بحسب بيان الجيش.
3 عرض المعرض
هجوم عنيف على لبنان وبيروت
هجوم عنيف على لبنان وبيروت
هجوم عنيف على لبنان وبيروت
(وفق البند 27 أ)
تصعيد مستمر في الجبهة الشمالية تأتي هذه العمليات في إطار تصعيد ميداني متواصل على الجبهة اللبنانية، وسط تبادل للضربات بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة. ويرى مراقبون أن استهداف شخصيات مقربة من القيادة العليا لحزب الله يشير إلى تصعيد نوعي في طبيعة العمليات، وقد يحمل تداعيات على مستوى الردود المحتملة في المرحلة المقبلة.
مخاوف من تداعيات إقليمية في ظل استمرار الضربات الجوية والعمليات العسكرية، تتصاعد التحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خاصة في ظل تداخل الملفات الإقليمية وتعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة. ويبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، بين استمرار التصعيد أو العودة إلى مسار التهدئة، في واحدة من أكثر الفترات توترًا في المنطقة.