قُتل محمود نعيمي (63 عامًا)، مساء الثلاثاء، فيما أُصيب نجله، البالغ نحو 30 عامًا، بجروح خطيرة، إثر جريمة إطلاق نار وقعت في بلدة جديدة المكر، وسط استمرار موجة العنف التي تضرب المجتمع العربي، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ بداية العام إلى 154 قتيلًا.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضحيتين أب وابنه من عائلة معروفة في البلدة. وأفاد شهود عيان بأن مسلحين أطلقوا وابلاً من الرصاص باتجاه ساحة منزل العائلة، ما أدى إلى إصابة الأب بجروح بالغة. وعندما خرج الابن إلى الساحة بعد سماعه أصوات إطلاق النار، تعرّض هو الآخر لإطلاق النار، وأُصيب بجروح خطيرة.
محاولات إنعاش انتهت بإعلان الوفاة
ووصلت طواقم الإسعاف إلى المكان بعد تلقي البلاغ، حيث قدمت العلاج الأولي للمصابين، قبل نقلهما إلى المستشفى.
وأفادت الطواقم الطبية بأن الأب نُقل وهو في حالة حرجة للغاية، مع استمرار عمليات الإنعاش أثناء نقله، إلا أن الأطباء أعلنوا لاحقًا وفاته متأثرًا بجراحه.
أما الابن، فقد نُقل إلى المركز الطبي للجليل في نهاريا وهو يعاني من إصابات نافذة، وأُدخل مباشرة إلى غرفة العمليات، فيما لا تزال حالته توصف بالخطيرة وغير المستقرة.
وقالت المسعفة في "نجمة داود الحمراء"، شيلت فركش، إن الطواقم الطبية قدمت للمصابين علاجًا منقذًا للحياة شمل وقف النزيف وإعطاء الأدوية، قبل نقلهما بسيارة العناية المكثفة إلى المستشفى.
الشرطة تحقق وتعثر على مركبة مشتعلة
من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق في ملابسات الجريمة، مؤكدة أن قواتها هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، وشرعت في جمع الأدلة والبينات من مسرح الجريمة، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن منفذي إطلاق النار.
وأضافت الشرطة أنها عثرت لاحقًا على مركبة مشتعلة في المنطقة، يُشتبه بأنها استُخدمت في تنفيذ الجريمة، ويجري فحص صلتها بالحادث ضمن مجريات التحقيق.
حصيلة العنف تتصاعد
وتأتي هذه الجريمة في ظل التصاعد المستمر لجرائم القتل في المجتمع العربي، والتي حصدت منذ مطلع العام 154 ضحية، وسط مطالبات متواصلة للشرطة والجهات الرسمية باتخاذ خطوات حقيقية للحد من انتشار الجريمة المنظمة والسلاح غير القانوني، في وقت تتزايد فيه حالة الغضب والقلق داخل البلدات العربية.
First published: 21:52, 07.07.26



