سخنين تحت وطأة الجريمة: إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق

تشهد سخنين تصاعدًا في استهداف المصالح التجارية بإطلاق النار والابتزاز وفرض الخاوة، ما دفع أصحاب مصالح إلى إغلاق محالهم ورفض دفع الأموال، وسط مخاوف على حياتهم وعائلاتهم. 

إطلاق نار على أحد المصالح التجارية في سخنين ليلا
تشهد مدينة سخنين خلال الأيام الأخيرة تصاعدًا في حوادث إطلاق النار التي تستهدف المصالح التجارية، إذ انتشرت مقاطع فيديو توثق قيام مجهولين بإطلاق النار على عدد من المحال خلال ساعات الليل والفجر، في ظل استمرار ظاهرة الجريمة والابتزاز وفرض الخاوة على أصحاب المصالح.
وخلال هذا الأسبوع، التقينا بعوض زبيدات، صاحب صيدلية في مدينة سخنين، والذي أعلن إغلاق صيدليته بعد تعرضها لإطلاق النار، وفي أعقاب مطالبته، بحسب ما أفاد، بدفع مبلغ يصل إلى 250 ألف شيكل كـ”خاوة”.
2 عرض المعرض
إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق
إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق
إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
وقال زبيدات إن قرار إغلاق الصيدلية جاء احتجاجًا على ما تعرض له من إطلاق نار وابتزاز، مشيرًا إلى أن قضيته ليست الوحيدة، في ظل وجود أصحاب مصالح آخرين في سخنين يواجهون تهديدات ومحاولات ابتزاز مشابهة.
حديث خاص مع عوض زبيدات مالك صيدلية الفرمشاني في سخنين
ومن بين هذه الحالات أيضًا محمد حمزة من سخنين، صاحب محل للحلويات في قرية كفر مندا، والذي كان يمتلك سابقًا محلًا تجاريًا في سخنين، قبل أن يقرر إغلاقه والانتقال إلى كفر مندا، بالتزامن مع هبّة سخنين التي انطلقت في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي احتجاجًا على تفشي الجريمة والعنف والخاوة.
لكن انتقال حمزة إلى كفر مندا لم يضع حدًا للتهديدات، فبعد افتتاح محله الجديد مؤخرًا، تعرض هو الآخر للتهديد ومطالب بدفع الخاوة، قبل أن يتعرض محله لإطلاق النار، ما دفعه إلى إغلاقه خوفًا على نفسه وعائلته ورفضًا للاستجابة للمبتزين.
2 عرض المعرض
إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق
إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق
إطلاق نار وتهديدات تطال أصحاب المصالح وتدفع بعضهم للإغلاق
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
وتعكس هذه الحالات واقعًا يواجهه عدد من أصحاب المصالح التجارية، بين إطلاق النار والتهديد والابتزاز، فيما يختار بعضهم إغلاق مصدر رزقه بدلًا من دفع الخاوة، وسط مطالبات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتحرك وملاحقة عصابات الجريمة والابتزاز وتوفير الحماية لأصحاب المصالح.