في مفاجأة من العيار الثقيل، قلب رودري نجم مانشستر سيتي موازين سوق الانتقالات، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية متطابقة أن الدولي الإسباني حسم موقفه، واختار الانضمام إلى برشلونة، موجهًا ضربة موجعة لريال مدريد الذي كان يضعه على رأس أولوياته لتدعيم خط الوسط.
وذكرت صحف موندو ديبورتيفو وسبورت وماركا، إلى جانب ما أكده الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، أن رودري منح إدارة برشلونة موافقته المبدئية لبدء التحرك الرسمي نحو التعاقد معه، مقتنعًا بالمشروع الرياضي الذي يقوده المدرب الألماني هانز فليك.
وبحسب موندو ديبورتيفو، فإن اللاعب أبلغ مسؤولي النادي الكتالوني باستعداده الكامل لخوض التجربة في “كامب نو”، معتبرًا أن مشروع برشلونة هو الأنسب لمواصلة مسيرته، رغم أن المفاوضات مع مانشستر سيتي لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي.
وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة كان يعتقد حتى وقت قريب أن ريال مدريد سيكون الوجهة الأقرب لرودري إذا قرر العودة إلى الدوري الإسباني، إلا أن موقف اللاعب تغير بصورة مفاجئة، ليضع “البلوغرانا” في مقدمة خياراته.
من جانبها، كشفت سبورت أن المفاوضات بين رودري وريال مدريد توقفت بشكل كامل بعد خلافات مالية، وهو ما فتح الباب أمام برشلونة للتحرك بقوة بعد حصوله على موافقة اللاعب.
وأضافت الصحيفة أن قيمة الصفقة قد تتراوح بين 55 و70 مليون يورو، في حين لا يزال مانشستر سيتي يتمسك بالحصول على أعلى مقابل مالي ممكن، بينما يعمل برشلونة على إيجاد حلول تتعلق بسقف الرواتب والتمويل لإتمام واحدة من أكبر صفقات الصيف.
أما ماركا فأكدت أن موافقة رودري على مشروع برشلونة تعني عمليًا انتهاء خيار انتقاله إلى ريال مدريد، مع تركيز جميع الأطراف الآن على المفاوضات المنتظرة بين النادي الكتالوني ومانشستر سيتي.
ورغم حالة التفاؤل الكبيرة داخل برشلونة، فإن الصفقة لم تُحسم رسميًا حتى الآن، إذ لا يزال الاتفاق مع مانشستر سيتي يمثل العقبة الأخيرة أمام انتقال أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم إلى صفوف الفريق الكتالوني.
وبانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، يبدو أن برشلونة بات أقرب من أي وقت مضى لتحقيق صفقة مدوية قد تغيّر ملامح المنافسة في الدوري الإسباني، إذا تُوجت المفاوضات بالنجاح.


