"لم تكن تعاني من أي مرض" | غموض يلفّ رحيل الطفلة تالا خلايلة في سخنين

 تالا كانت قد أنهت يومها الدراسي بشكل طبيعي، وشاركت في فعاليات مدرسية واجتماعية كالمعتاد، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تعانِ من أي أمراض معروفة. وأضاف أن الآلام بدأت بعد عودتها إلى المنزل، ما دفع العائلة للتوجه بها إلى الطبيب ثم إلى المستشفى.

1 عرض المعرض
الطفلة تالا خلايلة
الطفلة تالا خلايلة
الطفلة تالا خلايلة
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
خيّم الحزن والأسى على مدينة سخنين عقب وفاة الطالبة تالا علاء فرسان خلايلة، البالغة من العمر 11 عامًا، في حادثة مفاجئة هزّت العائلة والمجتمع المحلي، وأثارت حالة واسعة من الصدمة والحزن. وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد جرى نقل الطفلة تالا إلى المستشفى بعد أن اشتكت من آلام في منطقة البطن، دون أن تكون قد ظهرت عليها مؤشرات صحية مقلقة في وقت سابق. ورغم خضوعها لفحوصات أولية وتلقيها علاجًا طبيًا، أُعلن عن وفاتها بعد ساعات قليلة من دخولها المستشفى.
قريب المرحومة تالا خلايلة: لم تكن تعاني من أي مرض
المنتصف مع أمير الخطيب
05:23
يوم دراسي اعتيادي ونهاية غير متوقعة وفي حديث لراديو الناس، قال المربي كمال خلايلة، قريب المرحومة، إن تالا كانت قد أنهت يومها الدراسي بشكل طبيعي، وشاركت في فعاليات مدرسية واجتماعية كالمعتاد، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تعانِ من أي أمراض معروفة. وأضاف أن الآلام بدأت بعد عودتها إلى المنزل، ما دفع العائلة للتوجه بها إلى الطبيب ثم إلى المستشفى، حيث تركها والدها مع جدتها لانهاء الفحوصات الطبية الرسمية، وبعد وقت قصير تفاجئ الجميع بوفاتها.
انتظار نتائج التشريح وأشار خلايلة إلى أن العائلة تنتظر نتائج تقرير معهد الطب الشرعي في أبو كبير، من أجل الوقوف على أسباب الوفاة، مؤكدًا الإيمان بالقضاء والقدر، إلى جانب الحاجة لمعرفة ما جرى في هذه الحادثة المؤلمة. ومن المقرر تشييع جثمان الطفلة اليوم، فور استكمال الإجراءات الرسمية، في جنازة يتوقع أن تشهد مشاركة واسعة.
صدمة في المدرسة والمجتمع ولم تقتصر أصداء الفاجعة على العائلة فحسب، بل امتدت إلى المدرسة التي كانت تدرس فيها تالا، حيث عمّت حالة من الذهول بين الطلاب والمعلمين. وأوضح خلايلة أن إدارة المدرسة باشرت، بالتعاون مع الطاقم التربوي، باتخاذ خطوات لتقديم الدعم النفسي للطلاب، من خلال إشراك مستشارين وأخصائيين نفسيين، ومرافقة الطاقم التعليمي للتعامل مع تبعات الحادثة.
دعوات للدعم والمؤازرة وأكد المربي كمال خلايلة أن هذه الفاجعة غير المألوفة في هذا العمر تتطلب التفافًا مجتمعيًا ومؤسساتيًا، داعيًا البلدية والجهات المختصة إلى أن تكون شريكًا في توفير الدعم النفسي والمعنوي لعائلة الفقيدة، ولطلاب المدرسة، في ظل الألم الكبير الذي خلّفته الحادثة. وتبقى وفاة الطفلة تالا خلايلة جرحًا عميقًا في قلوب أهل سخنين، وفاجعة إنسانية أعادت إلى الواجهة هشاشة اللحظات، وعمق الخسارة حين يرحل طفل في ريعان العمر.