نتنياهو خلال مراسم تسلّم رئيس الموساد الجديد: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

رئيس الحكومة الإسرائيلية يكلّف رومان غوفمان بمواصلة مواجهة إيران ويؤكد أن الموساد سيبقى في صدارة المعركة ضد برنامجها النووي والصاروخي 

1 عرض المعرض
نتنياهو خلال مراسم تسلّم رئيس الموساد الجديد: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
نتنياهو خلال مراسم تسلّم رئيس الموساد الجديد: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
نتنياهو خلال مراسم تسلّم رئيس الموساد الجديد: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي
(مكتب رئيس الوزراء)
تسلّم رومان غوفمان، اليوم الثلاثاء، مهامه رسميًا رئيسًا لجهاز الموساد، خلال مراسم أقيمت بمشاركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي شدد في كلمته على أن الجهاز سيواصل الوقوف في "طليعة المعركة" ضد إيران، ولا سيما في ما يتعلق ببرنامجها النووي والصاروخي.
وقال نتنياهو خلال المراسم إن إسرائيل لن تسمح للنظام الإيراني "بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء"، مضيفًا: "لن نسمح له بالحصول على سلاح نووي، ولن نسمح له بتهديد وجودنا". واعتبر أن ما وصفه بـ"نظام الرعب" في إيران "لن يعود لتهديد إسرائيل بالقنابل النووية وآلاف الصواريخ الباليستية القاتلة"، على حد تعبيره.

غوفمان الرئيس الـ14 للموساد

وخاطب نتنياهو عناصر الموساد ورئيسه الجديد بالقول إن هذه هي "المهمة الأساسية" المطروحة أمامهم في المرحلة المقبلة، موجّهًا حديثه إلى غوفمان: "هذه هي مهمتك يا رومان، ومهمة الآلاف الموجودين هنا اليوم".
ويأتي تعيين غوفمان، الذي شغل سابقًا منصب السكرتير العسكري لرئيس الحكومة، في موقع حساس داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، في ظل استمرار التوتر مع إيران وتزايد الحديث الإسرائيلي عن ضرورة منع طهران من تطوير قدرات نووية وعسكرية تهدد إسرائيل.

إشادة بمسيرته الشخصية والعسكرية

وفي كلمته، استعرض نتنياهو جانبًا من السيرة الشخصية لغوفمان، مشيرًا إلى أنه هاجر من بيلاروس إلى إسرائيل في سن الرابعة عشرة مع عائلته، واستقر في مدينة أسدود. وقال إن غوفمان شق طريقه "بجهده الشخصي"، مشيرًا إلى مشاركته في رياضة الملاكمة في شبابه، ومعتبرًا أن ذلك كان "إشارة لما سيأتي لاحقًا" في مسيرته.
كما هنأه نتنياهو بتوليه المنصب رسميًا، قائلاً إنه تجاوز "العقبات والصعوبات" التي رافقت طريق تعيينه، ليصبح الرئيس الـ14 لجهاز الموساد.

جدل سبق المصادقة على التعيين

وكان تعيين غوفمان قد أثار جدلًا في إسرائيل، على خلفية ادعاءات بشأن قضية سابقة اتُّهم فيها بتشغيل شاب إسرائيلي والتسبب بتركه يواجه الاعتقال. ووصلت القضية إلى المحكمة العليا، التي رفضت الالتماس ضد التعيين وصادقت عليه، رغم معارضة المستشارة القضائية للحكومة غالي بهراف ميارا.
وبذلك يبدأ غوفمان ولايته على رأس الموساد في مرحلة توصف إسرائيليًا بأنها شديدة الحساسية، في ظل استمرار التركيز الأمني والسياسي على الملف الإيراني، والصراع الإقليمي المرتبط به.