كُشِفت تفاصيل جديدة فيِما يتعلق بوفاة الطفل البالغ من العمر 8 سنوات في "حريش": الأب، الذي تم اعتقاله بشبهة تورطه في وفاة ابنه، ادعى في البداية أنه تسبب في موته "لإخراجه من معاناته"، لكنه تراجع لاحقًا عن هذا الاعتراف. أما الأم، التي تم اعتقالها أيضًا بشبهة المساعدة، فقد تم إطلاق سراحها إلى الإقامة الجبرية بعد أن تراجعت الشكوك ضدها.
الحادثة المأساوية كُشفت يوم الإثنين عندما وصل الأب، الذي يبلغ الاربعين من عمره، إلى مركز الشرطة في "عيرون" وقام بالإبلاغ عن وفاة ابنه. وبسبب الشكوك في وقوع جريمة قتل، تم اعتقال كِلا الوالدين، لكن الآن الأب هو الوحيد الذي لا يزال رهن الاعتقال.وفقًا للتفاصيل التي تم الكشف عنها، الطفل المتوفى عانى من عِدَّة مشاكل صحيَّة. ويدعي الوالدان أنهما قدما لابنهما الرعاية الكاملة، ولكن في الفترة الأخيرة، تدهورت حالته الصحية بشكل كبير، مما أدى إلى زيارات متكررة للمستشفى.
حسب إدعاء الوالدين، في اليوم الذي سبق وفاته، عانى الطفل من صعوبة شديدة في التنفس، وقالوا إنه عندما توقف عن التنفس للمرة الأخيرة، كانوا مقتنعين بأنها نفس الظاهرة المعروفة لهم، لكن هذه المرة تدهورت حالتهُ الصحيَّة مما أدى الى وفاته.
في أعقاب الحدث، نُقلت جثة الطفل إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير للتشريح. من المتوقع أن تكون نتائج التشريح حاسمة لاستمرار التحقيق، حيثُ أن مطابقة النتائج لرواية الوالدين، قد تعني غلق القضية. أما إذا تناقضت النتائج مع روايتهما، فمن المتوقع أن يتم تقديم لائحة اتهام خطيرة بحقهما.
