أسطول الصمود يقترب من غزة: زوارق مجهولة ورصد طائرات مسيّرة

مع اقتراب الأسطول من سواحل غزة، ووسط مؤشرات على استعدادات إسرائيلية متزايدة لاعتراضه، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة: إما مواجهة بحرية جديدة قد تثير ردود فعل دولية، أو تمرير الأسطول كرسالة رمزية تضغط على الحكومة الإسرائيلية بشأن الحرب في القطاع.

1 عرض المعرض
من على متن احدى سفن أسطول الصمود
من على متن احدى سفن أسطول الصمود
من على متن احدى سفن أسطول الصمود
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلن نشطاء "أسطول غزة" أنهم باتوا على مقربة من النقطة التي أوقفت فيها البحرية الإسرائيلية الأسطول السابق، وذلك على بعد نحو 200 كيلومتر من سواحل قطاع غزة. ورغم ما وصفوه بـ"نشاط جوي وبحري متزايد" في المنطقة، أكد المنظمون أنهم سيواصلون رحلتهم حتى الوصول إلى وجهتهم.
تفاصيل التطورات رصد طائرات مسيرة: قال النشطاء في بيان متلفز إنهم رصدوا "نشاطًا متزايدًا لطائرات استطلاع مسيّرة" تحلق فوق سفنهم منذ دخولهم المنطقة، معتبرين أن ذلك يشير إلى متابعة دقيقة لتحركاتهم. زوارق مجهولة: وأوضحوا أن عدة زوارق غير معرّفة اقتربت من بعض القوارب المشاركة في الموكب، بعضها كان يسير بأضواء مطفأة، الأمر الذي دفعهم لتطبيق "إجراءات أمنية خاصة" تحسبًا لاحتمال اعتراض أو هجوم. انسحاب مؤقت: لاحقًا، ابتعدت الزوارق المجهولة، فيما أكد النشطاء أن الأسطول يواصل تقدمه نحو غزة.
البث المباشر والرسالة الإعلامية المنظمون أشاروا إلى أنهم يبثون مباشرةً من خلال كاميرات مثبتة على السفن، في محاولة لإيصال صورة آنية للرأي العام العالمي حول رحلتهم ومخاطرها. ويعتبر المشاركون أن هذا البث يشكل "حماية معنوية" للأسطول ويحدّ من إمكانية اعتراضه بعيدًا عن الأضواء.
"أسطول غزة" يضم عشرات السفن الصغيرة والمتوسطة التي انطلقت بمشاركة نشطاء من عدة دول، بهدف تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية في القطاع. وكانت إسرائيل قد اعترضت أسطولًا مماثلًا في يونيو الماضي عند النقطة ذاتها تقريبًا، حيث تم توقيف سفينة "مادلين" وإعادة المشاركين على متنها عبر رحلات جوية.
مع اقتراب الأسطول من سواحل غزة، ووسط مؤشرات على استعدادات إسرائيلية متزايدة لاعتراضه، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة: إما مواجهة بحرية جديدة قد تثير ردود فعل دولية، أو تمرير الأسطول كرسالة رمزية تضغط على الحكومة الإسرائيلية بشأن الحرب في القطاع.