حققت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة "ماحش"، أمس، تحت طائلة التحذير، مع خمسة شرطيين بشبهة ارتكاب مخالفات خطيرة تشمل الاختطاف، والاعتداء في ظروف مشددة، وعرقلة إجراءات التحقيق، وذلك على خلفية الاشتباه باعتدائهم على رجل في مدينة إيلات.
الادعاء بمضايقة امرأة داخل نادٍ
وبحسب الشبهات التي يجري التحقيق فيها، وصل الشرطيون الخمسة إلى أحد النوادي في مدينة إيلات، بعد ادعاءات بأن رجلًا قام بمضايقة إحدى النساء في المكان.
وتشير الشبهات إلى أن الشرطيين قاموا بتكبيل الرجل، قبل نقله من المكان إلى منطقة معزولة، وذلك تحت غطاء تنفيذ نشاط للشرطة.
شبهات باعتداء عنيف وترك الرجل مصابًا
ووفقًا لما ورد في تفاصيل التحقيق، يُشتبه بأن الشرطيين اعتدوا على الرجل بعد وصولهم إلى المنطقة المعزولة، ما تسبب بإصابته بجروح وُصفت بالخطيرة.
وتشتبه وحدة "ماحش" بأن الشرطيين غادروا المنطقة بعد الاعتداء، تاركين الرجل المصاب في المكان، دون أن يغادر معهم.
وتتركز التحقيقات، إلى جانب شبهات الاختطاف والاعتداء في ظروف مشددة، حول الاشتباه بعرقلة سير التحقيق.
حبس منزلي وإبعاد عن مراكز الشرطة
وفي ختام التحقيق معهم، تقرر إخضاع الشرطيين الخمسة للحبس المنزلي حتى يوم الخميس، إلى جانب فرض قيود إضافية عليهم.
وتشمل الشروط إبعاد المشتبه بهم عن مراكز الشرطة، ومنعهم من التواصل بعضهم مع بعض لمدة 11 يومًا.
وأكدت وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة أن التحقيق في القضية لا يزال مستمرًا، فيما تبقى جميع الشبهات قيد التحقيق ولم يصدر بعد حكم قضائي بشأنها.

