79 يوماً على مونديال 2026: أرقام 2006 تعيد رسم خريطة الهيمنة الأوروبية

قدمت المنتخبات الأوروبية أداءً قوياً خلال تلك النسخة، إذ حققت منتخبات ألمانيا، البرتغال وإسبانيا العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط لكل منها. 

مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تفصلنا عنها 79 يوماً فقط، يعود الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستحضار محطات تاريخية بارزة من بطولات المونديال، مسلطاً الضوء على أرقام تعكس تحولات موازين القوة في كرة القدم العالمية.
هيمنة أوروبية تاريخية في 2006 تُعد نسخة كأس العالم 2006 واحدة من أبرز المحطات التي شهدت تفوقاً أوروبياً لافتاً، حيث حصدت منتخبات القارة العجوز 79 نقطة في دور المجموعات، وهو أعلى رصيد تحققه قارة واحدة في تاريخ البطولة.
تفوق كاسح في دور المجموعات قدمت المنتخبات الأوروبية أداءً قوياً خلال تلك النسخة، إذ حققت منتخبات ألمانيا، البرتغال وإسبانيا العلامة الكاملة برصيد 9 نقاط لكل منها. كما برزت منتخبات إنجلترا، إيطاليا، هولندا وسويسرا برصيد 7 نقاط، فيما جمع منتخب أوكرانيا 6 نقاط، بينما حقق كل من فرنسا والسويد 5 نقاط. ومن أصل 14 منتخباً أوروبياً شارك في البطولة، نجح 10 في بلوغ دور الـ16، في حين ودّعت منتخبات التشيك، بولندا، كرواتيا وصربيا والجبل الأسود المنافسات مبكراً.
استمرار السيطرة في الأدوار الإقصائية لم يتوقف الزخم الأوروبي عند دور المجموعات، بل امتد إلى الأدوار الإقصائية، حيث حافظت منتخبات القارة على سجل خالٍ من الهزائم أمام منتخبات من خارج أوروبا. وشهدت البطولة إقصاء ألمانيا للأرجنتين، وفوز فرنسا على البرازيل، ليُحسم المربع الذهبي بحضور أوروبي خالص، ضم إيطاليا، فرنسا، ألمانيا والبرتغال، في مشهد يعكس ذروة الهيمنة الأوروبية في تلك الفترة.
ترقب لنسخة استثنائية في 2026 تتجه الأنظار إلى مونديال 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، وسط توقعات ببطولة استثنائية، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخباً. ومن شأن هذا التوسع أن يفتح الباب أمام مفاجآت كبيرة، وقد يسهم في إعادة تشكيل خريطة القوى الكروية العالمية، في ظل طموحات منتخبات من مختلف القارات لكسر الهيمنة التقليدية.