تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإفريقية إلى ملعب طنجة الكبير، الذي يحتضن، مساء السبت، قمة من العيار الثقيل بين منتخب مصر ونظيره كوت ديفوار، ضمن مباريات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب.
صراع الأجيال يتجدد بين حسام حسن وفاي
تحمل المباراة طابعًا رمزيًا قويًا، إذ تعيد إلى الأذهان نهائي 2006 بين المنتخبين، عندما كان حسام حسن وإيمرس فاي خصمين على أرض الملعب، قبل أن يحسم "الفراعنة" اللقب بركلات الترجيح. بعد 19 عامًا، يتجدد اللقاء بين النجمين السابقين، لكن هذه المرة كمدربين يقودان منتخبيهما من خارج الخطوط، في مشهد يُجسّد صراع الأجيال الكروية.
الفراعنة يسعون لاستعادة المجد والأفيال لتأكيد الهيمنة
يدخل حسام حسن المواجهة بطموح كبير لإعادة الكأس الغائبة عن خزائن المنتخب المصري منذ 2010، معوّلًا على الخبرة والتاريخ. في المقابل، يسعى فاي إلى تأكيد أن التتويج في النسخة الماضية لم يكن صدفة، بل بداية مرحلة جديدة من الهيمنة الإيفوارية.
من يحسم ملحمة طنجة؟
المواجهة المنتظرة تُجسّد صراع الكبرياء بين منتخبين عريقين يتنافسان ليس فقط على بطاقة نصف النهائي، بل على تثبيت الذات في صفحات التاريخ الكروي للقارة السمراء. فهل يعيد الفراعنة سيناريو 2006؟ أم تكتب كوت ديفوار سطرًا جديدًا في حكاية المجد الإفريقي؟ الجواب مساء السبت.

