"اعتقدنا أن الأمر انتهى"| شقيق الصيدلي عوض زبيدات يكشف لراديو الناس تفاصيل استهدافه بالرصاص في سخنين

كان زبيدات قد تحدث في وقت سابق لراديو الناس عن التهديدات التي تعرض لها، والتي دفعت إلى إغلاق الصيدلية آنذاك، قبل أن تتجدد الأحداث بإطلاق النار عليه الليلة الماضية

حديث خاص سابق مع عوض زبيدات من سخنين
أُصيب الصيدلي عوض زبيدات من مدينة سخنين، الليلة الماضية، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل صيدليته، في حادثة تأتي بعد نحو شهر من استهداف الصيدلية بوابل من الرصاص على خلفية تهديدات سابقة ومطالب بدفع الإتاوة “الخاوة”.
وكان زبيدات قد تحدث في وقت سابق لراديو الناس عن التهديدات التي تعرض لها، والتي دفعت إلى إغلاق الصيدلية آنذاك، قبل أن تتجدد الأحداث بإطلاق النار عليه الليلة الماضية.
وفي متابعة للقضية ضمن برنامج “غرفة الأخبار” مع فرات نصار عبر أثير راديو الناس، قال محمد زبيدات، شقيق الصيدلي عوض زبيدات، إن شقيقه أصيب برصاصة في الجزء السفلي من ساقه أثناء وجوده داخل الصيدلية، في وقت كان يتواجد فيه زبائن.
وأوضح أن حالة عوض مستقرة، وأنه لا يزال تحت تأثير الصدمة جراء ما حدث.
محمد، شقيق عوض زبيدات: فقدنا الثقة بالشرطة ولا نعرف ماذا ينتظرنا
“غرفة الأخبار” مع فرات نصار
07:00
تهديدات سابقة واعتقاد بانتهاء القضية
وبحسب محمد زبيدات، سبق الحادث الأخير إطلاق نار باتجاه الصيدلية قبل نحو شهر، في أعقاب تهديدات تلقاها شقيقه، الأمر الذي دفعه حينها إلى التفكير بإغلاقها.
وأضاف أن أطرافًا تدخلت لاحقًا في محاولة لمعالجة القضية، ما دفع العائلة إلى الاعتقاد بأن الأمر انتهى، مشيرًا إلى أنهم لم يتلقوا تهديدًا مباشرًا جديدًا عبر الهاتف أو بواسطة أشخاص قبل حادثة إطلاق النار الأخيرة.
“المشكلة لم تعد حادثة فردية”
وأكد زبيدات أن ما تعرض له شقيقه، وفق قوله، لا يمكن فصله عن اتساع ظاهرة العنف والجريمة والإتاوة، مشيرًا إلى أن أفرادًا آخرين من عائلته تعرضوا أيضًا لحوادث وتهديدات، بينها مطالبة أحد أقاربه بدفع “خاوة” بقيمة مليون شيكل، إلى جانب إحراق مركبة تعود لخاله.
ووصف حالة الخوف التي تعيشها العائلة والمجتمع عمومًا، معتبرًا أن الشعور بانعدام الأمان بات ينعكس بصورة مباشرة على الحياة اليومية للأهالي.
انتقادات للشرطة والمؤسسات الرسمية
ووجّه محمد زبيدات انتقادات حادة إلى تعامل الشرطة والمؤسسات الرسمية مع جرائم العنف، قائلًا إن محاولات العائلة للحصول على المساعدة لم تؤدِ، بحسبه، إلى توفير الحماية المطلوبة أو منع تكرار الاعتداءات.
وأضاف أن الثقة بقدرة الشرطة على مواجهة الجريمة تراجعت بصورة كبيرة، محذرًا من خطورة وصول المواطنين إلى حالة من اليأس والشعور بأن المؤسسات الرسمية غير قادرة على حمايتهم.
واختتم زبيدات حديثه بالتعبير عن قلقه مما قد تحمله المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن العائلة حاولت مرارًا إيصال صوتها إلى الجهات المعنية، في وقت لا يزال فيه شقيقه وعائلته تحت وطأة الصدمة جراء الاعتداء الأخير.