1 عرض المعرض


طبيب أميركي صعد إلى رحلة أحلامه البحرية فوجد نفسه في مواجهة تفشٍ قاتل لفيروس “هانتا”
(Chatgpt)
بدأت القصة عندما صعد الطبيب الأميركي ستيفن كورنفيلد إلى السفينة السياحية “إم في هوندييوس” في أقصى جنوب الأرجنتين، متوقعاً رحلة استكشافية لمشاهدة الجليد والحياة البرية، قبل أن يجد نفسه بعد أسابيع يؤدي دور طبيب السفينة خلال تفشٍ لفيروس “هانتا” النادر.
وبحسب شبكة CNN، قال كورنفيلد إنه تدخل بعد مرض أحد الركاب، وهو رجل هولندي يبلغ نحو 70 عاماً توفي لاحقاً على متن السفينة في 11 نيسان/أبريل، قبل أن تتضح إصابة عدد آخر من الركاب بأعراض متفاقمة خلال ساعات.
وفيات وإجلاءات طبية
أكدت منظمة منظمة الصحة العالمية تسجيل 5 إصابات مؤكدة مرتبطة بالسفينة، مع الاشتباه بحالات إضافية، فيما توفي 3 أشخاص حتى الآن، بينهم زوجان هولنديان مسنان يُعتقد أنهما التقطا العدوى خلال جولة في الأرجنتين قبل الصعود إلى الرحلة البحرية.
كما نُقل طبيب السفينة إلى مستشفى في جوهانسبرغ حيث لا يزال في العناية المكثفة، بينما أُجلِي ركاب آخرون إلى هولندا وزيورخ لتلقي العلاج.
وقالت السلطات الصحية إن السفينة التي تقل نحو 146 راكباً وطاقماً، بينهم 17 أميركياً، من المقرر أن تصل إلى تينيريفي الأحد، حيث سيغادر الركاب إلى بلدانهم وسط مراقبة صحية مشددة
مخاوف عالمية لكن دون توقع “جائحة”
ترتبط الإصابات بسلالة “أنديز” من فيروس هانتا، وهي سلالة نادرة يمكن أن تنتقل بين البشر عبر المخالطة القريبة في بعض الحالات، ما دفع السلطات الصحية في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا إلى مراقبة ركاب السفينة وتعقب المخالطين.
ورغم المخاوف، شددت منظمة الصحة العالمية على أنه لا توجد مؤشرات على خطر انتشار واسع شبيه بجائحة كورونا، مؤكدة أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر.
وقال كورنفيلد إن أخطر ما في المرض هو التحول السريع من أعراض عادية إلى فشل تنفسي حاد، موضحاً أن “فرص النجاة تعتمد على الوصول إلى العناية المركزة في الوقت المناسب، وهو أمر لم يكن متاحاً على متن السفينة”.
وفي السياق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الوضع “تحت السيطرة إلى حد كبير”، فيما انتقدت النائبة الأميركية جانيل بينوم تعامل السلطات مع الركاب الأميركيين، مطالبة بوضع خطة واضحة لإعادتهم بأمان إلى الولايات المتحدة.

