ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس المغربية إلى 11 قتيلاً، فيما تواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية عمليات البحث عن مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض، وفق ما أفادت به وسائل إعلام وسلطات محلية.
وكان المبنى المؤلف من أربعة طوابق قد انهار خلال ساعات الليل، ما تسبب بحالة من الهلع في المنطقة واستنفار واسع لفرق الطوارئ والإسعاف والدفاع المدني.
الحصيلة ارتفعت بعد انتشال جثث إضافية
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات المغربية مقتل أربعة أشخاص وإصابة ستة آخرين جراء الحادث، قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً إلى 11 قتيلاً مع استمرار عمليات رفع الأنقاض والبحث داخل المبنى المنهار.
وأشارت التقارير إلى أن عدداً من المصابين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما لم تُعرف بعد الحالة النهائية لبعض العالقين أو المفقودين.
إخلاء المباني المجاورة وفتح تحقيق
وعقب الكارثة، طلبت السلطات من سكان المباني المجاورة إخلاء منازلهم بشكل احترازي، خشية حدوث انهيارات إضافية أو تأثر الأبنية المجاورة.
كما أعلنت الجهات المختصة فتح تحقيق رسمي لمعرفة أسباب انهيار المبنى، وسط تساؤلات حول حالته الهندسية ومدى التزامه بمعايير السلامة والبناء.
مشاهد صعبة واستنفار واسع في موقع الكارثة
وشهد موقع الحادث انتشاراً مكثفاً لفرق الإنقاذ والشرطة، بينما عملت الجرافات والطواقم المختصة لساعات طويلة بين الركام بحثاً عن ناجين أو ضحايا محتملين.
وأثارت الحادثة حالة من الحزن والصدمة في مدينة فاس، خاصة مع ارتفاع عدد الضحايا واستمرار المخاوف من وجود أشخاص آخرين تحت الأنقاض.

