استطلاع أميركي يظهر تراجعًا في شعبية تاكر كارلسون

استطلاع أميركي يظهر تراجعًا حادًا في شعبية تاكر كارلسون إلى 17%، مع انخفاض دعمه داخل الجمهوريين، بالتزامن مع هجوم علني من دونالد ترامب عليه، في ظل خلافات مرتبطة بمواقفه من الحرب على إيران.

1 عرض المعرض
كارلسون وترامب
كارلسون وترامب
كارلسون وترامب
(صورة شاشة)
أظهر استطلاع رأي أميركي جديد تراجعًا ملحوظًا في شعبية الإعلامي تاكر كارلسون، بالتزامن مع هجوم علني من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليه وعلى عدد من المعلّقين اليمينيين.
وبحسب استطلاع أجرته شركة YouGov بتكليف من جامعة UMass-Lowell بين 26 و30 آذار 2026، فإن نسبة التأييد لكارلسون بلغت 17% فقط، مقابل 38% عبّروا عن نظرة سلبية تجاهه، فيما قال نحو ثلث المشاركين إنهم لا يملكون رأيًا، وأفاد 15% بأنهم لا يعرفونه أصلًا.
تراجع داخل القاعدة الجمهورية
وأشار الاستطلاع إلى أن شعبية كارلسون داخل صفوف الحزب الجمهوري تراجعت أيضًا، حيث بلغت نسبة التأييد له 31%، مقابل 24% عبّروا عن موقف سلبي، بينما قال 35% إنهم لا يملكون موقفًا واضحًا منه.
ووفق المقارنة التي أوردها التقرير، فإن استطلاعًا سابقًا أجراه معهد مانهاتن في كانون الأول 2025 كان قد أظهر دعمًا أعلى بكثير لكارلسون داخل القاعدة الجمهورية، إذ بلغت نسبة التأييد حينها 63%.
هجوم مباشر من ترامب
وفي السياق، ذكر التقرير أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب شنّ هجومًا حادًا على كارلسون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا إياه بأنه "رجل محطم"، مشيرًا إلى أنه لم يتعافَ منذ إقالته من شبكة Fox News عام 2023.
كما شمل هجوم ترامب شخصيات إعلامية أخرى، بينها كانديس أوينز وميغين كيلي وأليكس جونز، حيث وصفهم بعبارات حادة، من بينها "مثيرو مشاكل" و"أصحاب ذكاء منخفض".
تداعيات المواقف من حرب إيران
ولفت التقرير إلى أن تدهور العلاقة بين ترامب وكارلسون جاء على خلفية معارضة الأخير للحرب على إيران، وهو ما خلق توترًا داخل المعسكر اليميني الأميركي.
وأشار إلى أن الاستطلاع أُجري قبل الهجوم الأخير لترامب، ما قد يعني أن شعبية كارلسون قد تكون مرشحة لمزيد من التراجع في استطلاعات لاحقة.