في تطور صادم هزّ أوساط كرة القدم الإسرائيلية، أعلنت الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات، مساء الأحد، فرض الإيقاف المؤقت على عدد من أفراد نادي عيروني طبريا، يتقدمهم مدرب الفريق إليران حدودة، إلى جانب المدير الفني حن سول، ومدرب اللياقة شلومي فاردادو، بالإضافة إلى خمسة من لاعبي الفريق، وذلك على خلفية الاشتباه باستخدام محاليل وريدية محظورة.
وشملت قرارات الإيقاف المؤقت اللاعبين: دافيد كلتينس، غاي حديدة، نيف غوتليب، كيندو مامادو سامبا، ويوناتان تيبر، إلى حين استكمال الإجراءات القانونية والانضباطية وفق لوائح الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA).
وأكدت الوكالة، في بيان رسمي، أن هذه القرارات جاءت عقب تحقيقات مشتركة مع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم، بشأن شبهات تتعلق بمنح لاعبي عيروني طبريا محاليل وريدية يُعتقد أنها خالفت اللوائح المنظمة لمكافحة المنشطات. كما أشارت إلى أن جميع الموقوفين سيحصلون على حقهم في جلسات الاستماع، مع إمكانية اللجوء إلى تسويات قانونية أو المثول أمام الهيئات القضائية المختصة.
ووصف المدير العام للوكالة، الدكتور دانييل هيرشتاين، القضية بأنها “حالة استثنائية” تعكس خللًا جماعيًا، مؤكدًا أن الوكالة ستواصل تطبيق اللوائح بحزم حفاظًا على نزاهة المنافسات الرياضية.
وتعود بداية القضية إلى الأسابيع الماضية، عندما فُتح تحقيق حول المحاليل الوريدية التي تلقاها لاعبو عيروني طبريا قبل مواجهة الفريق أمام م.س. أشدود، وسط مزاعم بأن الكميات المستخدمة تجاوزت الحد الأقصى المسموح به، وهو ما قد يشكل مخالفة للوائح مكافحة المنشطات.
في المقابل، يواصل عيروني طبريا نفي جميع الاتهامات، مؤكدًا أن الإجراءات الطبية التي خضع لها اللاعبون تمت وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها، بينما تترقب الأوساط الرياضية نتائج التحقيق النهائي في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الكرة الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة.


