قائدة الشرطة لأعضاء الكنيست في مجد الكروم: "المستوطنون يتواجدون في المنطقة بسبب العيد".
تمنع الشرطة، حتى ظهر اليوم الأحد، أهالي مجد الكروم من الوصول إلى موقع البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت في منطقة الروس، الواقعة ضمن منطقة نفوذ البلدة، وذلك بينما كان الأهالي في طريقهم إلى المكان لتنظيم اعتصام احتجاجي رفضًا لوجود المستوطنين.
ويأتي منع الأهالي من الوصول إلى المنطقة في ظل حالة من التوتر المتواصل منذ اكتشاف إقامة خيام وتجهيزات في الموقع، وسط مخاوف السكان وأصحاب الأراضي المجاورة من تثبيت الوجود الاستيطاني وتحويله من وجود مؤقت إلى أمر واقع دائم.
الأهالي كانوا في طريقهم للاعتصام
وكان عدد من أهالي مجد الكروم قد توجهوا اليوم إلى منطقة الروس للمشاركة في اعتصام احتجاجي ضد إقامة البؤرة، في إطار التحركات الشعبية التي انطلقت خلال الأيام الأخيرة دفاعًا عن أراضي البلدة.
إلا أن الشرطة منعت الأهالي من الوصول إلى موقع البؤرة، ما حال دون وصول المشاركين في الاعتصام إلى المنطقة التي يتواجد فيها المستوطنون.
احتجاجات متواصلة منذ أمس
وكان المئات من أبناء مجد الكروم قد هبّوا، أمس، إلى المنطقة احتجاجًا على وجود المستوطنين، في تحرك جماهيري واسع جاء بعد الكشف عن نصب خيام ومدّ تجهيزات للمياه والكهرباء في الموقع.
وأعلن المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم رفضهما القاطع لإقامة البؤرة، محذرين من تداعيات تثبيتها على أراضي البلدة وأصحاب الأراضي الخاصة المحيطة بها.
مخاوف من تحويل الوجود إلى أمر واقع
وتتصاعد مخاوف الأهالي، ولا سيما أصحاب الأراضي القريبة من الموقع، من استمرار وجود المستوطنين وتحوله تدريجيًا إلى بؤرة دائمة، إلى جانب القلق من المس بحرية وصول المزارعين إلى أراضيهم وأشجار الزيتون، خصوصًا مع اقتراب موسم القطاف.
وكان رامي حيدر، أحد أصحاب الأراضي في المنطقة، قد قال في حديث سابق لراديو الناس إن المستوطنين أبلغوا الأهالي بأنهم يعتزمون البقاء في الموقع، مشيرًا إلى أن المنطقة شهدت خلال أيام نصب خيام وإيصال المياه والكهرباء.
إصرار على مواصلة التحرك
ويؤكد أهالي مجد الكروم استمرار تحركاتهم الشعبية رفضًا للبؤرة الاستيطانية، بالتوازي مع تحركات قانونية لفحص طبيعة الأرض والتصاريح التي يستند إليها وجود المستوطنين في المكان.
ويطالب الأهالي بالسماح لهم بالوصول إلى أراضيهم، مؤكدين رفضهم لأي خطوة من شأنها تثبيت البؤرة أو فرض واقع جديد في منطقة الروس.








