بعد ليالٍ بلا نوم بسبب إنذارات الهواتف: هل يغيّر الجيش طريقة التحذير من الصواريخ؟

بحسب التقديرات التي يجري بحثها، فقد يكون من الممكن في بعض الحالات تخفيف مستوى التحذير في المناطق التي يقتصر التهديد فيها على شظايا الاعتراض

|
1 عرض المعرض
بعد ليالٍ بلا نوم: هل يغيّر الجيش طريقة التحذير من الصواريخ؟
بعد ليالٍ بلا نوم: هل يغيّر الجيش طريقة التحذير من الصواريخ؟
بعد ليالٍ بلا نوم: هل يغيّر الجيش طريقة التحذير من الصواريخ؟
(Flash90)
تدرس قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إجراء إعادة تقييم لآليات التحذير والإنذار، وذلك في أعقاب ليلة أخرى شهدت عددًا كبيرًا من صفارات الإنذار نتيجة التهديدات الصاروخية، وما رافقها من تأثير واسع على حياة السكان.
وذكرت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، أن الجيش يفحص إمكانية تغيير أسلوب التحذير في بعض المناطق المعرضة لتهديد الصواريخ الباليستية القادمة من إيران، بما يميز بين المناطق التي قد تتعرض لإصابة مباشرة برأس حربي يزن ما بين 400 و500 كيلوغرام من المتفجرات، وبين مناطق يقتصر الخطر فيها أساسًا على شظايا عمليات الاعتراض الصاروخي.
وبحسب التقديرات التي يجري بحثها، فقد يكون من الممكن في بعض الحالات تخفيف مستوى التحذير في المناطق التي يقتصر التهديد فيها على شظايا الاعتراض، خاصة وأن معظم السكان يكونون داخل منازلهم خلال ساعات الليل، ما قد يوفر حماية كافية في بعض الظروف.
وجاءت هذه المناقشات بعد ليلة أخرى تقطعت فيها ساعات نوم ملايين السكان بسبب الإنذارات المتكررة، الأمر الذي دفع الجيش إلى البحث عن سبل للحد من التأثير الكبير على الحياة اليومية وجودة الحياة إذا استمرت هذه الظروف لفترة طويلة.
وتهدف هذه الخطوة، وفق التقديرات، إلى تقليل الضرر الذي يلحق بروتين الحياة العامة، وإتاحة المجال لعودة النشاط الاقتصادي بشكل أكبر، إلى جانب تمكين السكان من الحصول على قدر أكبر من الراحة والاستقرار في ظل استمرار التهديدات الأمنية.