في أعقاب وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران، أبلغت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي رؤساء السلطات المحلية بنيتها الانتقال إلى “سياسة خضراء” اعتبارًا من صباح الغد، في خطوة تعني العودة إلى شبه الحياة الطبيعية. وأوضح الجيش أن القرار لا يزال في مراحله النهائية بانتظار المصادقات الرسمية.
استعدادات لعودة التعليم
وبالتوازي، يستعد وزارة التعليم الإسرائيلية لإعادة فتح المؤسسات التعليمية في المناطق التي سيسمح فيها بذلك، وسط تقديرات بإمكانية استئناف الدراسة بشكل تدريجي بدءًا من الغد، وفق جاهزية السلطات المحلية والتوجيهات الأمنية.
لا تغيير رسمي حتى الآن في التعليمات
ورغم هذه المؤشرات، شدد الجيش الإسرائيلي على أنه “حتى الآن لا يوجد تغيير رسمي” في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، حيث لا تزال قيود التجمعات سارية، مع حد أقصى يبلغ 50 شخصًا في المناطق المصنفة “برتقالية” و100 شخص في المناطق “الصفراء”. وأكدت المؤسسة العسكرية أنها تواصل إجراء تقييمات ميدانية مستمرة، وستعلن عن أي تعديل فور اتخاذ القرار.
مبادرات محلية تسبق القرار الرسمي
في المقابل، بادر عدد من رؤساء البلديات إلى إعلان العودة إلى الحياة الطبيعية لسكانهم قبل صدور قرار رسمي. فقد أعلن رئيس بلدية رامات غان، كرمل شاما هكوهين، أن المدينة ستعود إلى “الوضع الأخضر” ابتداءً من مساء اليوم، بما يشمل رفع جميع القيود والسماح بإقامة احتفالات الميمونة. كما أعلنت رئيسة بلدية كريات أونو عن توجه مماثل، مشيرة إلى إمكانية تنظيم الأنشطة دون قيود خاصة.
فجوة زمنية بين القرارات والتطبيق
ورغم هذه الإعلانات المحلية، يؤكد الجيش أن أي تغيير فعلي في التعليمات يتطلب وقتًا قبل اعتماده رسميًا، مشيرًا إلى أن التجارب السابقة أظهرت وجود فجوة زمنية بين إعلان وقف إطلاق النار وتعديل الإرشادات الميدانية.


