قال خبير الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس (Frank Hoogerbeets) إن الهزة الأرضية الخفيفة التي سُجّلت مؤخرًا في منطقة لبنان–سوريا تأتي في سياق تصاعد ملحوظ في النشاط الزلزالي في المنطقة، محذرًا من أن المعطيات التاريخية والجيولوجية تشير إلى قدرة فالق البحر الميت التحويلي على إحداث زلزال قوي تتراوح شدته بين 6 و7 درجات على مقياس ريختر.
وأوضح هوغربيتس أن المنطقة الواقعة على امتداد الفالق، من جنوب تركيا مرورًا بسوريا ولبنان والأردن وصولًا إلى البلاد وخليج العقبة، تُعد من المناطق النشطة زلزاليًا، وقد شهدت عبر التاريخ زلازل مدمّرة ذات تأثير واسع.
وأشار إلى أن الهزات الصغيرة والمتكررة لا تعني بالضرورة قرب وقوع زلزال كبير، لكنها قد تعكس تراكمًا للطاقة التكتونية في القشرة الأرضية، ما يستدعي المتابعة العلمية الدقيقة والاستعداد المسبق.
ودعا هوغربيتس إلى رفع مستوى الجاهزية، خاصة في المناطق القريبة من الفالق، من خلال تعزيز البنية التحتية، وتحديث خطط الطوارئ، ونشر الوعي حول سبل التصرف السليم في حال وقوع زلازل قوية، مؤكدًا أن الاستعداد يبقى العامل الأهم للحد من الخسائر المحتملة.
هزة أرضية بقوة 4.2 ضربت البلاد
وصباح اليوم، دوت صافرات الإنذار في انحاء عدة في البلاد للتحذير من هزة أرضية شعر بها سكان العديد من المناطق خاصة في البحر الميت. وذكر مواطنون في جنوب البلاد ومركزها بأنهم شعروا بهزة أرضية خفيفة، فيما أثار دوي صافرات الإنذار حالة هلع بين السكان.
وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الإسرائيلية بوقوع هزة أرضية بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر في منطقة البحر الميت، ووقعت الهزة الساعة 9:00 صباحًا، وشعر بها سكان إسرائيل. بدورها، أعلنت مصادر طبية أنها لم تتلقَ حتى الآن عن أي تقارير بوجود إصابات
في الأردن، أبلغ العديد من السكان عن شعورهم بعزة أرضية خاصة بالمناطق الجنوبية، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية في الأردن عن وقوع هزة أرضية بقوة 4.1 على مقياس ريختر


