قال فتى يبلغ من العمر 14 عامًا من قرية معاوية إنه تعرض لاعتداء جسدي من قبل عدد من أفراد الشرطة أثناء عودته إلى منزله على متن دراجته الهوائية، ما أدى إلى إصابته بجروح استدعت تلقيه العلاج الطبي، فيما استهجنت عائلته الحادثة وأكدت أنه لم يرتكب، بحسب روايتها، أي مخالفة تبرر التعامل معه بهذه الطريقة.
وفي حديث لبرنامج “المنتصف” مع فرات نصّار عبر أثير راديو الناس، روى الفتى عثمان خالد تفاصيل ما جرى، وقال إنه كان عائدًا من المكتبة بعد شراء مستلزمات للطابعة عندما لاحظ مركبة غير مميزة تتبعه.
الفتى عثمان خالد يروي تفاصيل ما جرى
“المنتصف” مع فرات نصّار
04:23
وبحسب روايته، اعترض أحد الأشخاص طريقه قبل أن يلحق به آخر، ثم جرى دفعه عن دراجته ليسقط أرضًا، مضيفًا أن أربعة أفراد تجمعوا حوله واعتدوا عليه بالضرب في منطقة الوجه والبطن.
وأشار عثمان إلى أنه أصيب نتيجة الاعتداء ونُقل لتلقي العلاج في المستشفى، فيما قالت العائلة إنها أوكلت محاميًا لمتابعة القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن الحادث.
واعتبر الفتى أن ما تعرض له كان اعتداءً على خلفية عنصرية، بينما وصف جده الحادث بأنه يعكس واقعًا “لا يمكن القبول به”، مطالبًا بمتابعة القضية ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداء.
من جهتها، أكدت العائلة أن عثمان لم يرتكب أي مخالفة تبرر ما حدث، مستهجنة استخدام القوة بحقه، خصوصًا في ظل صغر سنه. ومن المقرر أن تُتابع القضية بواسطة المحامي الذي وكلته العائلة.
وخلال المقابلة، تطرق عثمان أيضًا إلى الانتخابات المقبلة، داعيًا المجتمع العربي إلى المشاركة في التصويت والعمل على تغيير السياسات التي يعتبر أنها تمس بحقوقه، مؤكدًا في الوقت ذاته عزمه على مواصلة دراسته والعودة إلى المدرسة رغم تداعيات الحادث والإجراءات المرتبطة بالقضية.
وتستند تفاصيل الحادث في هذه المرحلة إلى رواية الفتى وعائلته، فيما لم يُدرج رد الشرطة على الادعاءات ضمن المعطيات المتوفرة. وسيتم تحديث الخبر في حال ورود تعقيب رسمي من الشرطة حول ملابسات الحادث.


