إنذار أحمر في المونديال: العواصف تضع قمة فرنسا والنرويج تحت التهديد

تنص اللوائح التنظيمية على إيقاف أو تأجيل أي حدث رياضي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في حال رصد صواعق أو نشاط رعدي ضمن نطاق محدد حول الملعب، مع إمكانية تمديد فترة التوقف وفق تطورات الحالة الجوية. 

تفرض الأحوال الجوية نفسها بقوة على مشهد كأس العالم 2026، بعدما تحولت التقلبات المناخية إلى هاجس حقيقي يلاحق المنتخبات والمنظمين، مع تصاعد المخاوف بشأن مصير المواجهة المرتقبة بين فرنسا والنرويج في ختام منافسات دور المجموعات.
وتأتي هذه المخاوف بعد ساعات من تأثر إحدى مباريات البطولة بالظروف الجوية، حيث اضطر المنظمون إلى تأخير استئناف الشوط الثاني من مواجهة فرنسا والعراق لأكثر من ساعة بسبب الأحوال المناخية غير المستقرة، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول إمكانية تكرار المشهد في المباريات المقبلة.
وتشير التوقعات الجوية إلى احتمالية هطول أمطار خلال توقيت إقامة اللقاء المرتقب، مع فرص متفاوتة لحدوث عواصف رعدية في محيط الملعب، وهو ما قد يضع المباراة تحت طائلة بروتوكولات السلامة المعتمدة في الولايات المتحدة.
وتنص اللوائح التنظيمية على إيقاف أو تأجيل أي حدث رياضي لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في حال رصد صواعق أو نشاط رعدي ضمن نطاق محدد حول الملعب، مع إمكانية تمديد فترة التوقف وفق تطورات الحالة الجوية.
ومن المنتظر أن تحتضن مدينة بوسطن المواجهة الحاسمة عصر الجمعة، وسط توقعات بأجواء غائمة ودرجات حرارة معتدلة، غير أن احتمالات الأمطار والعواصف تبقى قائمة خلال فترات من المباراة، ما يزيد من حالة الترقب داخل أروقة البطولة.
وعلى الجانب الفني، تدخل فرنسا والنرويج اللقاء من موقع قوة بعدما ضمنا العبور إلى دور الـ32، إثر حصد كل منهما ست نقاط في أول جولتين. إلا أن الصراع على صدارة المجموعة لا يزال مفتوحًا، حيث يتفوق المنتخب الفرنسي بفارق الأهداف فقط.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة، إذ لن تقتصر على تحديد المتصدر والوصيف فحسب، بل قد ترسم أيضًا ملامح طريق المنتخبين في الأدوار الإقصائية، ما يجعل الأنظار معلقة على السماء بقدر تعلقها بأحداث المستطيل الأخضر.