صيحة من الثمانينيات تعود وتثير الجدل على مواقع التواصل

بنطال "الستيرَب" يعود إلى الواجهة عبر Kmart بين حنين للموضة القديمة وسخرية من عودة صيحات ظنّها كثيرون من الماضي 

1 عرض المعرض
صيحة من الثمانينيات تعود وتثير الجدل على مواقع التواصل
صيحة من الثمانينيات تعود وتثير الجدل على مواقع التواصل
صيحة من الثمانينيات تعود وتثير الجدل على مواقع التواصل
(وفقا للمادة 27أ)
عادت واحدة من أكثر صيحات الموضة إثارة للجدل من الثمانينيات والتسعينيات إلى الواجهة من جديد، بعدما طرحت متاجر Kmart في أستراليا بنطال "الستيرَب ليغينغ"، وهو البنطال الضيق المعروف برباطه المطاطي الذي يمر أسفل القدم، في تصميم ارتبط لسنوات طويلة بموضة التمارين الرياضية والملابس الشتوية والأزياء التي كانت رائجة في تلك الحقبة.
وبحسب تقارير أسترالية، فإن القطعة الجديدة تُباع بسعر 20 دولارًا أستراليًا، وقد ظهرت في متاجر Kmart وعلى موقعها الإلكتروني، حيث وُصفت بأنها مصممة للراحة وسهولة الارتداء، ومصنوعة من قماش "بونتي" الذي يمنحها شكلًا أكثر تماسكًا وملاءمة للأجواء الباردة.

منشور فيروسي يشعل النقاش

الجدل بدأ بعدما نشرت مستخدمة من ملبورن تُدعى Jade Sneddon صورة للقطعة داخل أحد فروع Kmart، مع تعليق ساخر قالت فيه إن من الغريب الوصول إلى مرحلة عمرية ترى فيها الموضة "تأتي وتذهب ثم تعود مجددًا". وانتشر المنشور على نطاق واسع، محققًا ملايين المشاهدات وعشرات آلاف التعليقات، بين مؤيدين لعودة القطعة ومعارضين لها بشدة.
ورأى بعض المعلقين أن عودة هذا البنطال تندرج ضمن موجة الحنين إلى الماضي التي تسيطر على عالم الموضة في السنوات الأخيرة، حيث تعود تصاميم الثمانينيات والتسعينيات بأشكال محدثة. في المقابل، اعتبر آخرون أن بعض الصيحات القديمة كان من الأفضل أن تبقى في الذاكرة فقط، لا أن تعود إلى رفوف المتاجر.

بين النوستالجيا والسخرية

وتكشف ردود الفعل حول عودة "الستيرَب ليغينغ" عن انقسام واضح بين الأجيال. فالبعض تعامل مع القطعة كذكرى جميلة من مرحلة الطفولة أو الشباب، فيما رآها آخرون مثالًا على أن الموضة تعيد تدوير كل شيء، حتى القطع التي كانت موضع سخرية في السابق.
وبالنسبة إلى متابعي الموضة، لا تبدو العودة مفاجئة تمامًا، إذ تشهد الأسواق منذ فترة موجة واسعة من استعادة التصاميم القديمة، من بناطيل الجينز الواسعة إلى القصات المستوحاة من التسعينيات، وصولًا إلى قطع كانت مرتبطة بمرحلة ما قبل الألفية. وتراهن علامات تجارية كثيرة على هذه النوستالجيا لجذب المستهلكين، خصوصًا عبر منصات التواصل التي تحوّل أي قطعة غير مألوفة إلى مادة نقاش وترند سريع.

Kmart تراهن على الموضة القديمة بسعر منخفض

وتأتي عودة هذه القطعة ضمن توجه أوسع لدى Kmart لطرح ملابس مستوحاة من الموضة القديمة بأسعار منخفضة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى تفاعل واسع مع منتجات مشابهة طرحتها السلسلة، بينها قطع مستوحاة من الثمانينيات وأزياء رياضية وكاجوال بأسعار اقتصادية.
ويرى مراقبون أن نجاح مثل هذه القطع لا يعتمد فقط على قابليتها للارتداء، بل على قدرتها على إثارة النقاش. فكلما انقسم الجمهور حول قطعة ما، زادت فرص انتشارها على مواقع التواصل، وتحولت من منتج عادي إلى ظاهرة رقمية، حتى إن لم يكن الجميع مستعدًا لشرائها.