أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال بأن "إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهي قاعدة مشتركة للولايات المتحدة وبريطانيا".
وبحسب التقرير، "لم يصب أي من الصاروخين هدفه، إذ فشل أحدهما خلال الطيران، فيما أُطلق صاروخ اعتراض من مدمّرة أميركية باتجاه الثاني، دون تأكيد نهائي لنجاح عملية الاعتراض".
مدى يتجاوز التقديرات المعلنة
ويبرز في التقرير أن "المسافة بين إيران والقاعدة تبلغ نحو 4 آلاف كيلومتر"، وهو ما يُعتبر ضعف المدى الذي أعلنت عنه طهران سابقًا، حيث كانت قد أكدت أن مدى صواريخها لا يتجاوز ألفي كيلومتر.
وتشير تقديرات مراكز بحثية إلى أن "إيران قد تمتلك قدرات صاروخية تشغيلية تصل إلى هذا المدى"، ما يوسع دائرة التهديد لتشمل مواقع استراتيجية بعيدة عن الشرق الأوسط.
خلفيات سياسية وعسكرية متصاعدة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مرتبط باستخدام قواعد بريطانية، بينها دييغو غارسيا، في عمليات ضد أهداف إيرانية، بعد قرار بريطاني بتوسيع نطاق استخدام القواعد لأغراض هجومية.
وأثار القرار جدلًا سياسيًا في بريطانيا والولايات المتحدة، وسط تحذيرات من الانجرار إلى تصعيد أوسع، في حين اعتبرت طهران أن الخطوة "مشاركة في العدوان" وهددت بعواقب خطيرة.
مخاوف من توسع دائرة المواجهة
وتعكس هذه التطورات مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع استهداف مواقع بعيدة وحساسة، في وقت تتواصل فيه التوترات في مضيق هرمز وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


