2 عرض المعرض


عشرات رؤساء السلطات المحلية العرب واليهود يوقّعون عريضة مشتركة لتعزيز الشراكة والمساواة
(وفق البند 27 أ)
في مبادرة مشتركة أطلقها رئيس بلدية كفر قرع، المحامي فراس بدحي، ورئيس بلدية أم الفحم، د. سمير محاميد، وبمشاركة ودعم رؤساء سلطات محلية من المجتمع اليهودي، وقّع عشرات رؤساء السلطات المحلية العربية واليهودية عريضة مشتركة بعنوان "قيادة الشراكة"، أكدوا فيها التزامهم بقيم المساواة والتعايش والاحترام المتبادل، ودعوا إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمع الإسرائيلي.
وجاءت المبادرة تحت عنوان "قيادة الشراكة – موقف رؤساء السلطات المحلية في إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى توحيد صوت القيادات المحلية العربية واليهودية حول رؤية مشتركة تقوم على المسؤولية المدنية، وتعزيز العلاقات بين مختلف فئات المجتمع، والعمل من أجل مستقبل أفضل لجميع المواطنين.
بدحي ومحاميد يقودان مبادرة مشتركة بدعم رؤساء سلطات يهودية
وانطلقت المبادرة من رئيس بلدية كفر قرع، المحامي فراس بدحي، ورئيس بلدية أم الفحم، د. سمير محاميد، بالتعاون مع رؤساء سلطات محلية يهودية، في مسعى لتشكيل موقف جماعي يتجاوز الانقسامات والخلافات السياسية والمجتمعية.
وتعكس العريضة رغبة الموقعين في إبراز دور السلطات المحلية بوصفها إطارًا قادرًا على بناء جسور التواصل والتعاون بين المواطنين العرب واليهود، انطلاقًا من مسؤوليتها المباشرة عن حياة السكان واحتياجاتهم اليومية.
"نعمل معًا من أجل الأمن الشخصي والتعليم والاقتصاد وجودة الحياة"
وجاء في نص العريضة:"نحن، رؤساء ورئيسات السلطات المحلية، اليهود والعرب، نعمل معًا يوميًا من أجل تعزيز الأمن الشخصي والتعليم والاقتصاد وجودة الحياة لجميع السكان، إلى جانب الخلافات واختلاف وجهات النظر".
وأضاف الموقعون أن تجربتهم العملية المشتركة تثبت إمكانية إيجاد قواسم مشتركة والعمل معًا من أجل المصلحة العامة.
وأكدوا أن ما يتحقق يوميًا على المستوى المحلي يمكن أن يشكّل نموذجًا يُحتذى به على المستوى الوطني.
وجاء في العريضة أيضًا أن العمل المشترك، حتى في ظل الاختلافات القائمة، يمكن أن يقوم على "الاحترام المتبادل والمساواة المدنية والثقة والمسؤولية المشتركة".
دعوة إلى تحويل الشراكة المحلية إلى نموذج على مستوى الدولة
وشدد الموقعون على أن الشراكة ليست مجرد شعار، بل تمثل ضرورة لبناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر لجميع مواطني الدولة.
ونصت العريضة على أن "الشراكة ليست مجرد قيمة، بل هي ضرورة لبناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر لجميع مواطني الدولة".
وتحمل هذه الرسالة تأكيدًا على أهمية دور القيادات المحلية في تعزيز العلاقات بين المجتمعين العربي واليهودي، خصوصًا في ظل التحديات الاجتماعية والسياسية التي تواجههما.
رؤساء سلطات محلية من مختلف أنحاء البلاد
وتضم قائمة الموقعين رؤساء سلطات محلية عربية ويهودية من مناطق مختلفة، من بينها أم الفحم وكفر قرع والناصرة والطيبة وسخنين وكفر قاسم وعرابة ورهط، إلى جانب هرتسليا ورعنانا وتل أبيب-يافا وإيلات ونتانيا وبلدات ومدن أخرى.
ومن بين الأسماء الواردة في العريضة رئيس بلدية أم الفحم د. سمير محاميد، ورئيس بلدية كفر قرع المحامي فراس بدحي، ورئيس بلدية هرتسليا ياريف فيشر، ورئيس بلدية رعنانا حاييم برويد، ورئيس بلدية تل أبيب-يافا رون حولدائي، ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم، إلى جانب عشرات رؤساء السلطات المحلية الآخرين.
رسالة مشتركة تتجاوز الانقسامات
وتبرز أهمية المبادرة في كونها تجمع قيادات محلية عربية ويهودية حول وثيقة واحدة، تؤكد أن الاختلافات السياسية والمجتمعية لا تمنع التعاون في القضايا التي تمس حياة المواطنين.
كما تسعى إلى نقل تجربة العمل المشترك في السلطات المحلية إلى الحيز العام، وتقديم نموذج قائم على الحوار والثقة والمسؤولية المتبادلة.
وتختتم العريضة بالتأكيد على أن الشراكة تشكّل أساسًا ضروريًا لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا لجميع المواطنين، في رسالة يدعو من خلالها الموقعون إلى تعزيز التعاون بين مختلف فئات المجتمع، وترسيخ قيم المساواة والاحترام المتبادل.


