تصعيد رغم الحديث الهدنة: هجمات عنيفة على لبنان

طهران تتهم واشنطن وتل أبيب بقصف منشأة نفطية وتعلن ردًا في الخليج، والجيش الإسرائيلي يواصل ضرباته في لبنان

3 عرض المعرض
انفجارات في إيران
انفجارات في إيران
انفجارات في إيران
(وفق البند 27 أ)
رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، شهدت إيران انفجارات جديدة، فيما أُطلقت صواريخ باتجاه الإمارات والكويت. وأعلنت طهران أن الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفتا منشأة نفطية، مؤكدة ردها بهجمات في الخليج، في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته في لبنان.
إسرائيل تدعم أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الهجمات لمدة أسبوعين، شرط أن تبادر إيران إلى فتح مضيق هرمز ووقف إطلاق النار.
وجاء في بيان صدر بالإنجليزية عن مكتب نتنياهو أن إسرائيل تؤيد قرار ترامب تعليق الضربات مؤقتًا، في إطار مسعى يربط التهدئة بفتح المضيق ووقف إطلاق النار من الجانب الإيراني، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة تفاوضية خلال الأسبوعين المقبلين.
3 عرض المعرض
من اليمين: ترامب مجتبى خامنئي نتنياهو
من اليمين: ترامب مجتبى خامنئي نتنياهو
من اليمين: ترامب مجتبى خامنئي نتنياهو
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وأضاف البيان أن إسرائيل تدعم جهود الولايات المتحدة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، وألا تشكل تهديدًا عبر الصواريخ أو ما وصفته بالإرهاب، سواء ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل أو دول الخليج أو العالم.
وفي المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يكون وقف إطلاق النار المؤقت شاملًا للبنان، رغم ما تردد في تصريحات سابقة على لسان مسؤولين أمنيين كبار، وكذلك في مواقف أعلنها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف،.

تقرير: ترامب حادث نتنياهو قبل الاتفاق

أفاد تقرير صحافي بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل إعلانه وقف إطلاق النار مع إيران. وبحسب التقرير، نقلًا عن مصدرين أميركيين، فإن ترامب تحدث أيضًا مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إطار الاتصالات التي سبقت الإعلان عن التهدئة.

"واشنطن نسّقت مسبقًا مع إسرائيل الإعلان"

3 عرض المعرض
 نتنياهو يلتقي دونالد ترامب في البيت الأبيض
 نتنياهو يلتقي دونالد ترامب في البيت الأبيض
نتنياهو يلتقي دونالد ترامب في البيت الأبيض
(אבי אוחיון/ לע״מ - أفي أوحيون / مكتب الصحافة الحكومي)
في وقت سابق، قال مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع إن الولايات المتحدة كانت قد نسّقت مسبقًا مع إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار المؤقت، معتبرًا أن هذه الخطوة جاءت ضمن تفاهم مشترك بين الجانبين حول إدارة المرحلة المقبلة من المواجهة مع إيران.
وبحسب المسؤول، فإن الترتيب القائم يقوم على فتح إيران لمضيق هرمز من دون أن تحصل مسبقًا على أي من مطالبها الأساسية، ومن بينها تعهد بإنهاء الحرب بشكل نهائي، أو الحصول على تعويضات، أو إلغاء العقوبات الثقيلة المفروضة عليها.
وأضاف أن كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوضحوا لإسرائيل أن الولايات المتحدة ستتمسك خلال المفاوضات المرتقبة في الأسبوعين المقبلين بجملة من المطالب الأساسية، وفي مقدمتها إخراج المواد النووية، ووقف عمليات التخصيب، وإزالة خطر الصواريخ الباليستية، مؤكدًا أن هذه الأهداف تشكل قواسم مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة.
ورأى المسؤول الإسرائيلي أن إيران تراجعت عن مطالبها، ورضخت لشرط فتح المضيق، وذلك تحت وطأة الضربات المكثفة التي استهدفت بنى النظام التحتية منذ اندلاع الحرب، والتي تصاعدت بشكل أكبر خلال الأيام الأخيرة.

اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار مع إيران يشمل إسرائيل ولبنان

وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة بأن وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين، الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيشمل الساحة اللبنانية أيضًا، ضمن التفاهم المؤقت الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران.
وكانت المباحثات التي أجريت شملت التصعيد المتجدد بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، بعد أن فتح الحزب النار باتجاه إسرائيل، في ظل ضغوط إيرانية، فيما ردّت إسرائيل بقوة عبر مهاجمة بنى تحتية قالت إنها تابعة لحزب الله.
وفي هذا السياق، جرى الاتفاق على أن يسري وقف إطلاق النار أيضًا على الجبهة اللبنانية، ما يعني أنه مع إعادة فتح مضيق هرمز، ستتوقف المواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله ضمن إطار التهدئة المؤقتة.
لكن الصورة لم تكتمل بعد في ما يتعلق بالترتيبات الميدانية داخل لبنان، إذ لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هناك تفاهمات بشأن خطوط انتشار القوات الإسرائيلية الموجودة بالفعل داخل الأراضي اللبنانية، وما إذا كانت ستبقى في مواقعها الحالية أو ستُطلب منها إعادة التموضع في مناطق مختلفة.

ترامب: أوافق على وقف قصف إيران

وفي ساعات الليل الأولى، تم التوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور وُصف بأنه اختراق سياسي مهم بعد أيام من التصعيد والتهديدات المتبادلة، وذلك عقب قبول مقترح اعتُبر أساسًا عمليًا لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تلقت من إيران اقتراحًا من 10 نقاط، مضيفًا أن الإدارة الأميركية رأت فيه أساسًا قابلًا للتطبيق للتفاوض. وأوضح أن الجانبين توصلا تقريبًا إلى تفاهم بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة، ما مهّد للإعلان عن مرحلة تهدئة مؤقتة تتيح استكمال الترتيبات السياسية.
وأضاف ترامب أن فترة الأسبوعين ستسمح بإتمام الاتفاق وإنجازه، مشيرًا إلى أن الطرفين قطعا شوطًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي يفضي إلى "سلام طويل الأمد" مع إيران.
وفي السياق ذاته، أعلن ترامب موافقته على وقف قصف إيران وشن الهجمات عليها لمدة أسبوعين، في خطوة عُدت جزءًا من التفاهم الجديد، وهدفت إلى توفير مساحة زمنية كافية لترجمة التقدم السياسي إلى اتفاق شامل.
ويأتي هذا التطور بعد سلسلة من التحركات الدبلوماسية المكثفة والوساطات الإقليمية والدولية التي تكثفت في الساعات الأخيرة، وسط تقديرات بأن التهدئة المؤقتة قد تشكل مدخلًا لاتفاق أوسع إذا التزم الطرفان ببنود التفاهم خلال المهلة المحددة.
وبحسب المعطيات المعلنة، فإن الاتفاق المؤقت لا يُنظر إليه بوصفه نهاية للأزمة، بل باعتباره مرحلة انتقالية هدفها تثبيت التهدئة وفتح المجال أمام استكمال المفاوضات حول القضايا العالقة، تمهيدًا للوصول إلى صيغة نهائية أكثر استقرارًا.
ويعزز هذا الإعلان احتمالات تراجع مستوى التوتر في المنطقة خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد أن أشار ترامب إلى أن معظم نقاط الخلاف السابقة جرى تجاوزها، وأن المسار الحالي بات أقرب من أي وقت مضى إلى تسوية نهائية.

اتفاق بعد جهود ووساطات واسعة

وجاء الاتفاق بعد جهود وساطة إقليمية ودولية متواصلة، تصدّرتها باكستان، في محاولة لاحتواء التصعيد والدفع نحو تسوية مؤقتة تفتح المجال أمام استكمال المسار السياسي. وفي هذا السياق، كانت الخارجية المصرية قد أعلنت أن وزيري خارجية مصر وباكستان بحثا آخر التطورات في المنطقة ونسّقا الجهود المشتركة لخفض التصعيد، في وقت كانت فيه المنطقة تترقب ما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من المهلة الأميركية.
وكانت وزارة التربية والتعليم القطرية قد أعلنت، في إجراء احترازي، تطبيق إجازة نهاية أسبوع مطولة اعتبارًا من يوم الأربعاء في جميع المدارس الحكومية والمؤسسات التعليمية ودور الحضانة وحتى نهاية الأسبوع، في إشارة إلى حجم الترقب والقلق اللذين رافقا تلك الساعات.
كما كانت تقديرات إسرائيلية قد أشارت إلى أن إمكانية تمديد مهلة ترامب مقابل فتح مضيق هرمز لمدة أسبوع أو أسبوعين أصبحت أكثر واقعية، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن مساعٍ متقدمة للوصول إلى تفاهم مؤقت. كذلك كان السفير الإيراني في باكستان قد قال إنهم "تقدّموا خطوة واحدة إلى الأمام"، في حين تحدثت مصادر سياسية وإعلامية عن أجواء إيجابية سبقت إعلان الاتفاق.

المسار السياسي ينهي مرحلة من التصعيد

وفي خضم هذه الأجواء، كان ترامب قد صعّد لهجته بصورة غير مسبوقة، ملوحًا بعواقب كارثية إذا لم تستجب إيران للمطالب الأميركية ضمن المهلة المحددة، فيما تواصلت الضربات والهجمات المتبادلة، وارتفعت المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع تهدد الملاحة والطاقة والاستقرار الإقليمي.
لكن المسار السياسي عاد وتقدّم في اللحظات الأخيرة، إذ أعلن ترامب أن واشنطن كانت قد تلقت اقتراحًا من 10 نقاط من إيران، وأن الإدارة الأميركية اعتقدت أنه يشكل أساسًا قابلًا للتطبيق للتفاوض. وأضاف أن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريبًا بين الولايات المتحدة وإيران كان قد جرى الاتفاق بشأنها، ما عكس حصول تقدم كبير في المباحثات.
كما قال ترامب إن فترة الأسبوعين كانت ستسمح بإتمام الاتفاق وإنجازه، مؤكدًا أن الطرفين كانا قد قطعا شوطًا كبيرًا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران. وأعلن أيضًا موافقته على وقف قصف إيران وشن الهجمات عليها لمدة أسبوعين، في خطوة شكّلت أساس التهدئة الجديدة ومهّدت لاحتواء المواجهة.
وجاء هذا التطور بعد تقارير تحدثت عن أن طهران كانت قد درست بصورة جدية وإيجابية المقترح الباكستاني، الذي دعا إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، يترافق مع خطوات تهدئة متبادلة، بما يمنح الدبلوماسية فرصة إضافية للوصول إلى تفاهم نهائي.
First published: 22:59, 07.04.26