تطورات أسطول غزة: إنزال المشاركين في اليونان وخلاف داخل الحكومة وانتقادات دولية

أوضح ساعر أن جميع المشاركين الذين أُنزلوا من السفن لم يُصب أيٌّ منهم بأذى، مشيرًا إلى أنه سيتم إنزال المشاركين الذين نُقلوا إلى سفينة إسرائيلية على أحد الشواطئ في اليونان

1 عرض المعرض
تطورات أسطول غزة: إنزال المشاركين في اليونان
تطورات أسطول غزة: إنزال المشاركين في اليونان
تطورات أسطول غزة: إنزال المشاركين في اليونان
(AI)
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر أن الجيش الإسرائيلي نجح في إحباط محاولات كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، ومنع وصول سفن “الأسطول” إلى سواحل القطاع، بما في ذلك المحاولة التي جرت الليلة الماضية.
وأوضح ساعر أن جميع المشاركين الذين أُنزلوا من السفن لم يُصب أيٌّ منهم بأذى، مشيرًا إلى أنه وبالتنسيق مع الحكومة اليونانية سيتم إنزال المشاركين الذين نُقلوا إلى سفينة إسرائيلية على أحد الشواطئ في اليونان خلال الساعات القريبة. كما وجّه شكره للحكومة اليونانية على استعدادها لاستقبال المشاركين، داعيًا الجهات الراغبة في تقديم مساعدات إنسانية إلى غزة إلى القيام بذلك عبر القنوات الإنسانية المعتمدة والمنسّقة.
وشدّد ساعر على أن إسرائيل “لن تسمح بكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة”.
قبالة جزيرة كريت: البحرية الإسرائيلية تسيطر على سفن أسطول "صمود"
نتنياهو يشيد وبن غفير يهاجم من جهته، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأداء سلاح البحرية، مؤكدًا أنه أصدر تعليماته بمنع وصول “أسطول داعمي حماس”، على حد وصفه، إلى شواطئ غزة، وأن المهمة “نُفذت بنجاح كامل”، مضيفًا أن أيًّا من السفن أو المشاركين لم يصل إلى المياه الإقليمية الإسرائيلية.
في المقابل، انتقد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قرار الإفراج عن معظم المشاركين في الأسطول وعدم اعتقالهم، معتبرًا أن القرار يشكّل “رسالة ضعف” تجاه خصوم إسرائيل، وقال إنه تم اتخاذه “في الخفاء”، على حد تعبيره، مطالبًا بإلغائه ومؤكدًا أنه يتعارض مع موقفه ومع توصيات سابقة بضرورة اعتقال المشاركين.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أن الجيش سيطر على أكثر من 20 سفينة شاركت في “أسطول ربيع 2026” المتجه إلى غزة، وعلى متنها نحو 175 ناشطًا جرى نقلهم باتجاه إسرائيل “بطرق سلمية”، وفق البيان.
وفي السياق ذاته، انتقدت جهات إسرائيلية مشاركة في ما يسمى “مجلس السلام لغزة” الأسطول، معتبرة أنه نشاط دعائي يستغل معاناة سكان القطاع لأغراض إعلامية، داعية إلى تقديم الدعم الإنساني عبر القنوات المنسّقة بدلًا من المبادرات الاحتجاجية.
على الصعيد الدولي، أعرب مكتب رئيس الوزراء الإيطالي عن إدانته لعملية السيطرة على سفن الأسطول، داعيًا إسرائيل إلى احترام القانون الدولي وضمان سلامة المشاركين الذين تم توقيفهم، واصفًا الاعتقالات بأنها “غير قانونية”.