تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية إلى مدينة روزاريو الأرجنتينية، حيث يستعد الأسطورة ليونيل ميسي لخوض مواجهة بنين المقرر إقامتها في السادس من أكتوبر، في مباراة تكتسب أهمية استثنائية مع تصاعد التكهنات بشأن إمكانية أن تكون الظهور الأخير لقائد منتخب الأرجنتين بقميص «التانجو».
ووصل ميسي إلى روزاريو برفقة أفراد عائلته، وسط حالة من الترقب الجماهيري الكبير، بعدما حسم قراره بالمشاركة في المواجهة عقب محاولات من المدير الفني ليونيل سكالوني لإقناعه بخوض اللقاء.
مدرجات مكتملة وموعد مع التاريخ
وتشير توقعات نقلها موقع Touchline إلى إمكانية حضور نحو 85 ألف مشجع في المدرجات، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به المباراة، وسط استعدادات لتحويل المواجهة إلى ليلة احتفالية خاصة بمسيرة ميسي الدولية.
وتأمل الجماهير الأرجنتينية في استغلال المناسبة للاحتفاء بقائدها التاريخي، الذي كتب واحدة من أبرز صفحات تاريخ المنتخب خلال مسيرة دولية امتدت لنحو 21 عامًا، وتوج خلالها بكأس العالم 2022، وكوبا أمريكا، إلى جانب لقب «الفيناليسيما».
سكالوني يفتح الباب أمام ظهور استثنائي
وبحسب المعطيات المتداولة، لعب سكالوني دورًا في إقناع ميسي بالمشاركة، ليوافق نجم إنتر ميامي على الظهور أمام بنين، في مواجهة قد تحمل طابعًا مختلفًا إذا ثبت أنها محطته الأخيرة مع المنتخب.
ولا تقتصر التوقعات على حضور جماهيري ضخم، إذ تبرز أيضًا ترتيبات خاصة للاحتفاء بميسي، مع احتمالية حضور أفراد من عائلته وعدد من أصدقائه وزملائه السابقين، في أجواء قد تمنح المباراة طابعًا عاطفيًا واستثنائيًا.
وبين هتافات الجماهير وذكريات البطولات الكبرى، يترقب عشاق الأرجنتين لحظة ظهور ميسي مجددًا بقميص بلاده، في ليلة قد تتحول إلى فصل جديد من قصة قائد قاد «التانجو» إلى المجد العالمي، وقد تكون في الوقت نفسه بداية العد التنازلي لختام رحلته الدولية.


