ليس الماء وحده.. 7 خيارات منعشة تساعد على ترطيب الجسم في الأيام الحارة

استعرض خبراء مجموعة من التوليفات الغذائية الغنية بالسوائل، التي يمكن إدخالها بسهولة إلى النظام الغذائي، لا سيما خلال الأيام الحارة أو بعد ممارسة النشاط البدني

|
2 عرض المعرض
خيارات منعشة تساعد على ترطيب الجسم
خيارات منعشة تساعد على ترطيب الجسم
خيارات منعشة تساعد على ترطيب الجسم
(AI )
لا يقتصر الحفاظ على ترطيب الجسم على شرب الماء فقط، إذ يمكن للنظام الغذائي أن يساهم في تزويد الجسم بجزء من احتياجاته اليومية من السوائل، خصوصًا عند الاعتماد على الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، والتي توفر في الوقت نفسه مجموعة من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة.
وفي تقرير نشره موقع “Verywell Health”، استعرض خبراء مجموعة من التوليفات الغذائية الغنية بالسوائل، التي يمكن إدخالها بسهولة إلى النظام الغذائي، لا سيما خلال الأيام الحارة أو بعد ممارسة النشاط البدني.
البطيخ والنعناع
يتصدر البطيخ قائمة الفواكه الغنية بالماء، إذ يشكل الماء نحو 91% من محتواه، إلى جانب احتوائه على عناصر غذائية مهمة، بينها البوتاسيوم والمغنيسيوم.
ويمكن الجمع بين قطع البطيخ وأوراق النعناع الطازجة في سلطة خفيفة، أو إضافتهما إلى الماء البارد للحصول على مشروب منعش. ورغم أن النعناع لا يضيف كمية كبيرة من السوائل بحد ذاته، فإن نكهته قد تشجع على شرب المزيد من الماء.
الأناناس والفراولة
تشكل المياه نحو 91% من محتوى الفراولة، مقابل قرابة 85% في الأناناس، ما يجعل الجمع بينهما خيارًا مناسبًا للحصول على وجبة غنية بالسوائل.
وتوفر الفراولة كذلك الألياف وحمض الفوليك والمنغنيز وفيتامين C، بينما يحتوي الأناناس على إنزيم “البروميلين” المرتبط بعملية الهضم.
ويمكن تناول الفاكهتين طازجتين أو مجمدتين، أو استخدامهما في تحضير مشروبات طبيعية مع الماء، ويفضل تجنب إضافة السكر.
الشمام والبطيخ العسلي
يشكل الماء نحو 90% من الشمام، ويرتفع إلى قرابة 91% في البطيخ العسلي، ما يجعل الجمع بينهما خيارًا منعشًا، خصوصًا خلال الطقس الحار.
كما يوفر الشمام الألياف والبيتا كاروتين والفيتامينين A وC، ويمكن تقديم النوعين ضمن سلطة فواكه أو تقطيعهما وتجميدهما للحصول على وجبة باردة.
الخوخ والتوت العليق
يحتوي الخوخ على نحو 88% من الماء، بينما تصل النسبة في التوت العليق إلى قرابة 86%.
وإلى جانب السوائل، يوفر الخوخ فيتاميني A وC، فيما يُعرف التوت العليق بمحتواه المرتفع من الألياف. ويمكن الجمع بينهما كوجبة خفيفة أو إضافتهما إلى الزبادي أو السلطات.
2 عرض المعرض
توليفات غذائية غنية بالسوائل يمكن إدخالها بسهولة إلى النظام الغذائي
توليفات غذائية غنية بالسوائل يمكن إدخالها بسهولة إلى النظام الغذائي
توليفات غذائية غنية بالسوائل يمكن إدخالها بسهولة إلى النظام الغذائي
(AI)


الحمضيات
يمثل الجمع بين البرتقال والجريب فروت والليمون والليمون الأخضر خيارًا آخر لزيادة كمية السوائل في النظام الغذائي، فضلًا عن الحصول على فيتامين C والبوتاسيوم والألياف ومضادات الأكسدة.
ويشكل الماء نحو 88% من الجريب فروت و87% من البرتقال، ويمكن تناولهما مباشرة أو إضافة شرائح الحمضيات إلى الماء.
لكن ينبغي الانتباه إلى أن الجريب فروت قد يتداخل مع تأثير بعض الأدوية، بما فيها أنواع معينة من أدوية الكوليسترول وضغط الدم والقلب، ولذلك يُنصح من يتناولون أدوية منتظمة باستشارة الطبيب أو الصيدلي بشأن ملاءمته لهم.
الخيار والليمون الأخضر
يُعد الخيار من أغنى الأطعمة بالماء، إذ تصل نسبته إلى نحو 96%، مقابل نحو 88% في الليمون الأخضر.
ويمكن إضافة شرائح الخيار والليمون الأخضر إلى الماء للحصول على نكهة منعشة، وهو خيار قد يكون مناسبًا خصوصًا للأشخاص الذين يجدون صعوبة في شرب كميات كافية من الماء العادي.
ماء جوز الهند والتوت الأزرق
يتكون ماء جوز الهند من نحو 95% من الماء، ويحتوي على إلكتروليتات، من بينها البوتاسيوم والمغنيسيوم والصوديوم.
ويمكن إضافة التوت الأزرق، الذي يشكل الماء نحو 84% من محتواه، للحصول على نكهة طبيعية ومضادات أكسدة إضافية. ويُفضل اختيار ماء جوز الهند غير المحلى، نظرًا إلى احتواء بعض المنتجات الجاهزة على سكريات مضافة.
الماء يبقى المصدر الأساسي للترطيب
ورغم قدرة هذه الخيارات على المساهمة في زيادة استهلاك السوائل وتوفير عناصر غذائية متنوعة، فإنها لا تشكل بديلًا كاملًا عن شرب الماء، خصوصًا في الطقس الحار وأثناء ممارسة الرياضة أو عند فقدان كميات كبيرة من السوائل.
ويبقى شرب الماء بانتظام الوسيلة الأساسية للحفاظ على ترطيب الجسم، فيما تشكل الفواكه والخضراوات والأطعمة الغنية بالماء والمشروبات غير المحلاة مصادر مكملة يمكن الاستفادة منها ضمن نظام غذائي متوازن.