أفاد تقرير إسرائيلي بأن موجة التضامن الدولية التي حظيت بها إسرائيل عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 تراجعت بشكل كبير، لتحل محلها حالة من الانتقادات والعزلة الدبلوماسية المتزايدة، في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة الداعم الدولي الأبرز لإسرائيل.
وبحسب التقرير الذي أوردته القناة الإسرائيلية 12 عبر موقعها الإلكتروني، فإن الدعم الذي قدمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإسرائيل يقابله تصاعد للتيارات المنتقدة لها داخل الولايات المتحدة، سواء في أوساط اليمين أو اليسار، وهو ما يُنظر إليه باعتباره تحديًا لمرتكزات الدعم الاستراتيجي الأمريكي لإسرائيل.
ونقل التقرير عن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس قوله إن الرئيس ترامب هو "الزعيم الوحيد في العالم الذي يُظهر حاليًا تعاطفًا مع إسرائيل"، مضيفًا أنه لو كان عضوًا في الحكومة الإسرائيلية "لما هاجم الحليف الأقوى والوحيد المتبقي لها في العالم".
وأشار التقرير إلى أن معظم الدول الأوروبية باتت أكثر ابتعادًا عن إسرائيل مقارنة بالفترة التي أعقبت هجوم السابع من أكتوبر، كما تراجعت فرص توسيع اتفاقيات التطبيع، في حين نقل عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن "إسرائيل أصبحت علامة تجارية سامة" على الساحة الدولية.
وفي المقابل، لفت التقرير إلى وجود مؤشرات إيجابية محدودة، أبرزها تعزيز العلاقات مع عدد من الحكومات اليمينية في أمريكا اللاتينية وبعض الدول الأوروبية والإفريقية، معتبرًا أن هذه العلاقات تخفف جزئيًا من حدة العزلة، لكنها لا تغيّر الصورة العامة التي تشير إلى تزايد الضغوط الدبلوماسية على إسرائيل.


