من المتوقع أن ينخفض سعر لتر البنزين بـ50 أغورة إضافية اعتبارًا من مطلع الأسبوع المقبل، ليصل إلى 7.77 شيكل، وذلك بعد أن أبلغ كل من المستشارين القانونيين في وزارة المالية والمستشارة القضائية للحكومة بعدم وجود مانع قانوني أمام تنفيذ الخطوة التي يسعى إليها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
ويأتي القرار بعدما ارتفع سعر البنزين عند منتصف الليل بـ52 أغورة للتر، ليبلغ 8.27 شيكل، وهو أعلى سعر مسجل حتى الآن، وفق المعطيات الواردة. ولولا التخفيض السابق في ضريبة المحروقات، لكان السعر قد وصل إلى 8.77 شيكل للتر.
التخفيض الجديد لمدة شهر فقط
وبحسب وزارة المالية، يعتزم سموتريتش التوقيع على أمر يقضي بخفض سعر لتر البنزين بـ50 أغورة إضافية لمدة شهر، بعد نشر مسودة الأمر لإتاحة المجال أمام الجمهور لتقديم الملاحظات.
وسينضم التخفيض الجديد إلى خفض مماثل بقيمة 50 أغورة أُقر الشهر الماضي، ما يعني أن إجمالي التخفيض مقارنة بالسعر الذي كان سيُفرض من دون هذه الإجراءات سيصل إلى شيكل واحد للتر.
ومن المقرر أن يستمر التخفيض الإضافي لمدة شهر فقط، لينتهي بعد أيام قليلة من موعد الانتخابات، ما يعني أن السعر بعد انتهاء هذه الفترة سيتوقف، من بين عوامل أخرى، على تطورات أسعار الوقود في الأسواق.
تكلفة إضافية على ميزانية الدولة
وكان سموتريتش قد قرر في وقت سابق دعم خفض أسعار الوقود بتكلفة تُقدّر بنحو 310 ملايين شيكل لمدة شهرين، فيما يُتوقع أن يكلف التخفيض الإضافي الجديد خزينة الدولة نحو 150 مليون شيكل خلال شهر واحد.
وفي المقابل، يعارض مسؤولون مهنيون في وزارة المالية الخطوة بسبب تكلفتها المرتفعة على ميزانية الدولة وعدم وجود مصادر تمويل مخصصة لتغطية التخفيض.
وبحسب المعلومات الواردة، حذر المسؤولون خلال اجتماع مع وزير المالية من التداعيات المحتملة لخفض ضريبة المحروقات على الميزانية، في وقت تسعى فيه الوزارة إلى تخفيف الارتفاع الحاد في أسعار الوقود على السائقين.

