4 عرض المعرض


25 عامًا على رحيل سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تمرّ اليوم الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل الفنانة المصرية سعاد حسني، التي غادرت الحياة في 21 يونيو/حزيران عام 2001 في العاصمة البريطانية لندن، تاركة وراءها إرثًا فنيًا استثنائيًا جعلها واحدة من أكثر الشخصيات حضورًا في ذاكرة الفن العربي، رغم مرور ربع قرن على غيابها.
وتُعد سعاد حسني، المولودة في القاهرة عام 1943، واحدة من أبرز نجمات السينما العربية في القرن العشرين، حتى استحقت عن جدارة لقب "سندريلا الشاشة العربية"، بفضل موهبتها الفريدة وقدرتها على الانتقال بسلاسة بين الكوميديا والدراما والرومانسية والاستعراض والغناء، في مسيرة حافلة امتدت لعقود وتركت خلالها بصمة لا تزال حاضرة في وجدان أجيال متعاقبة.
4 عرض المعرض


25 عامًا على رحيل سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
لم تكن سعاد حسني مجرد ممثلة ناجحة، بل كانت ظاهرة فنية وإنسانية متكاملة. فقد استطاعت أن تجسّد أحلام الناس وهمومهم وتحولات المجتمع المصري والعربي عبر عشرات الشخصيات التي أدتها، مقدّمة نماذج نسائية بقيت عالقة في الذاكرة الجماعية. وفي كل مرحلة من مراحل مسيرتها، كانت مرآة لزمنها، تنقل على الشاشة نبض الشارع وتحولات المجتمع بلغة فنية بسيطة وعميقة في آن واحد.
وخلال مشوارها الفني، شاركت في أكثر من 80 عملًا سينمائيًا وإذاعيًا وتلفزيونيًا، وقدمت مجموعة من أشهر الأفلام في تاريخ السينما العربية، من بينها "الزوجة الثانية"، و"خلي بالك من زوزو"، و"أميرة حبي أنا"، و"شفيقة ومتولي"، و"غروب وشروق"، وهي أعمال ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء.
كما شكّلت سعاد حسني ثنائيات فنية ناجحة مع عدد من كبار نجوم الشاشة، وكان من أبرزهم الفنان الراحل أحمد زكي، حيث جمعتهما أعمال تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ السينما المصرية، بفضل الكيمياء الفنية والإنسانية التي جمعتهما أمام الكاميرا.
4 عرض المعرض


25 عامًا على رحيل سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ورغم رحيلها، لا تزال سعاد حسني حاضرة بقوة في الذاكرة الثقافية العربية. فمشاهدها وأغانيها وأدوارها تتجدد مع كل عرض تلفزيوني أو منصة رقمية، فيما يستمر الجدل حول ظروف وفاتها التي وقعت في لندن قبل 25 عامًا، والتي بقيت حتى اليوم محاطة بالكثير من علامات الاستفهام والتساؤلات.
وفي الذكرى الخامسة والعشرين لرحيلها، يستعيد محبوها صورة الفنانة التي لم تكن مجرد نجمة سينمائية، بل رمزًا لمرحلة كاملة من تاريخ الفن العربي، ووجهًا ارتبط بالبساطة والعفوية والموهبة الصادقة، لتبقى سعاد حسني حاضرة في القلوب والشاشات، وكأن الزمن لم ينجح في إطفاء بريق "السندريلا" التي صنعت لنفسها مكانة خالدة في تاريخ الفن العربي.
4 عرض المعرض


25 عامًا على رحيل سندريلا الشاشة العربية سعاد حسني
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
