شهدت كل من مدينة أم الفحم وبلدة العيزرية، مساء اليوم، جريمتين منفصلتين أسفرتا عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم مصابان وُصفت حالتهما بالخطيرة، فيما باشرت الشرطة تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثتين وتعقب الضالعين فيهما.
أم الفحم: شاب بحالة خطيرة إثر إصابات نافذة
في مدينة أم الفحم، أُصيب شاب يبلغ من العمر نحو 20 عامًا بجروح خطيرة إثر جريمة عنف، بحسب ما أفادت به نجمة داوود الحمراء.
وذكرت أن بلاغًا ورد إلى مركز الطوارئ، يفيد بإصابة شاب في المدينة، وعلى الفور هرعت طواقم الإسعاف إلى المكان وقدمت له العلاج الطبي العاجل.
ونُقل المصاب إلى مستشفى "رمبام" في حيفا، وهو في حالة خطيرة لكنه كان بكامل وعيه، ويعاني من إصابات نافذة في أنحاء جسده.
وقال المضمد في نجمة داوود الحمراء يوسف جبارين، إلى جانب المضمد جواد شربلي: "وصلنا إلى المكان فوجدنا المصاب في كامل وعيه ويعاني من إصابات نافذة خطيرة في جسده. قدمنا له علاجًا طبيًا منقذًا للحياة، ثم نقلناه إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة."
العيزرية: إصابتان بإطلاق نار
وفي جريمة منفصلة، أُصيب شخصان إثر إطلاق نار وقع في بلدة العيزرية، حيث وُصفت حالة أحدهما بالخطيرة، بينما أُصيب الآخر بجروح متوسطة إلى طفيفة، وفق ما أفادت به الجهات الطبية.
وأعلنت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا فور تلقي البلاغ، وأرسلت قوات من مركز شرطة معاليه أدوميم إلى مكان الحادث، حيث باشرت عمليات تمشيط واسعة بحثًا عن مشتبه بهم، إلى جانب جمع الأدلة والقرائن من مسرح الجريمة.
الشرطة: الخلفية جنائية
وأشارت الشرطة إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن حادثة العيزرية وقعت على خلفية جنائية، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابساتها وتحديد هوية المتورطين وتقديمهم إلى القضاء.
أما في حادثة أم الفحم، فلم تصدر الشرطة حتى الآن بيانًا بشأن خلفية الحادث، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة.
تواصل جرائم العنف
وتأتي هاتان الحادثتان في ظل استمرار موجة العنف التي تشهدها البلدات العربية، والتي تحصد المزيد من الضحايا والمصابين، وسط مطالب متواصلة بتكثيف الجهود لمكافحة الجريمة وتعزيز الأمن في المجتمع العربي.
First published: 22:50, 10.07.26

