قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن حركة حماس “يبدو أنها ستتخلى عن سلاحها”، في تصريح لافت أدلى به خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض.
وأوضح ترامب أن حماس "قدّمت مساعدة كبيرة في استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي"، مضيفًا أن للحركة "دورًا مهمًا في إعادة الرهائن إلى عائلاتهم". وتابع: “عملنا على إعادة جميع الرهائن إلى ذويهم، وكثيرون قالوا إنهم لن يتخلّوا عن سلاحهم أبدًا، لكن يبدو أنهم سيفعلون”.
وفي السياق ذاته، أعلن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، خلال الاجتماع نفسه، أن “العملية دخلت الآن المرحلة الثانية من اتفاق غزة”، في إشارة إلى تقدّم المسار السياسي المتعلّق بالقطاع.
فنزويلا: إعادة فتح الأجواء وتحركات نفطية
وخلال الاجتماع، كشف ترامب عن قرار إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا أمام الرحلات التجارية. وقال إنه أبلغ الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، بهذا القرار، مؤكدًا أن “الأميركيين سيتمكنون قريبًا من السفر إلى فنزويلا بأمان”.
وأضاف ترامب أنه أصدر تعليماته لوزير النقل شون دافي، إلى جانب القادة العسكريين الأميركيين، بفتح المجال الجوي قبل نهاية يوم الخميس. كما أشار إلى أن شركات نفط أميركية كبرى تستعد للتوجه إلى فنزويلا من أجل استكشاف مواقع جديدة.
أوكرانيا: وقف إطلاق نار مؤقت واقتراب من اتفاق
وفي ملف الحرب في أوكرانيا، قال ترامب إنه طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف إطلاق النار لمدة أسبوع، على خلفية موجة برد قياسية. وأضاف: “طلبت عدم إطلاق النار، وبوتين وافق على هدنة لمدة أسبوع. كثيرون قالوا إن ذلك لن يحدث، لكنه حدث”.
من جانبه، أكد ويتكوف إحراز “تقدم كبير” في المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن الأطراف باتت تناقش “صفقة تتعلق بالأراضي”. وأضاف: “التقدّم الذي تحقق منذ لقاء جنيف وحتى الآن غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية، ونعتقد أننا قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق سلام”.
وتعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، مرحلة نشطة من التحركات السياسية والدبلوماسية الأميركية، تمتد من غزة إلى فنزويلا وأوكرانيا، وسط محاولات لإحداث اختراقات في ملفات دولية معقّدة ومتداخلة.


