توتر وغضب في طوبا الزنغرية| محمد الهيب: بن غفير يقود حربًا سياسية ضد المجتمع العربي

قال الهيب إن طوبا الزنغرية تواجه، بحسب وصفه، حالة من العداء المستمر منذ سنوات، مشيرًا إلى أن البلدة كانت من أوائل البلدات التي استهدفها بن غفير بخطابه ومواقفه منذ توليه وزارة الأمن القومي

غضب في طوبا الزنغرية: الأهالي يطردون بن غفير
سادت حالة من الغضب والتوتر في بلدة طوبا الزنغرية، أمس، عقب زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، للبلدة، في جولة قال إنها تأتي في إطار مكافحة العنف والجريمة، فيما وصفها معارضوه بأنها “استفزازية” وواجهوها باحتجاجات ومطالبات بمغادرته المكان.
وخلال الزيارة، واجه رئيس المجلس المحلي، مؤيد هيب، إلى جانب عدد من أهالي البلدة، الوزير بن غفير، معبرين عن رفضهم للزيارة وانتقادهم لسياسات الحكومة في التعامل مع قضايا الأمن والجريمة في المجتمع العربي.
وفي مقابلة خاصة عبر راديو الناس – برنامج “المنتصف” مع الإعلامي فرات نصار، شنّ محمد الهيب، الناشط السياسي والاجتماعي من طوبا الزنغرية، هجومًا حادًا على سياسات بن غفير، معتبرًا أن ما يقوم به تجاه البلدة والمجتمع العربي يندرج ضمن “حملة سياسية عنصرية وتحريضية” تستهدف القرى والمدن العربية.
محمد الهيب: بن غفير فشل في وقف الجريمة ويواصل استهداف البلدات العربية
“المنتصف” مع فرات نصار
03:32
وقال الهيب إن طوبا الزنغرية تواجه، بحسب وصفه، حالة من العداء المستمر منذ سنوات، مشيرًا إلى أن البلدة كانت من أوائل البلدات التي استهدفها بن غفير بخطابه ومواقفه منذ توليه وزارة الأمن القومي.
ووصف الزيارات الميدانية والأنشطة الأمنية التي ينظمها الوزير بأنها “استعراضات سياسية وعروض أمنية لا تقدم حلولًا حقيقية”، مؤكدًا أنها لا تنعكس – بحسب رأيه – على مستوى الأمن الشخصي أو على توفير الميزانيات والخطط المطلوبة لمعالجة الجريمة والعنف.
واقع مقلق وأضاف الهيب أن الواقع الأمني في البلدات العربية لا يزال مقلقًا، مستشهدًا باستمرار جرائم القتل والعنف في عدد من المدن والبلدات العربية، معتبرًا أن الحكومة لم تنجح حتى الآن في طرح حلول عملية وملموسة لمواجهة الظاهرة.
وفي المقابل، أشاد الهيب بأداء رئيس المجلس المحلي مؤيد الهيب، مشيرًا إلى أنه تسلم إدارة المجلس قبل أشهر قليلة في ظروف صعبة ووسط تحديات مالية وإدارية كبيرة، لكنه يواصل – بحسب قوله – العمل لخدمة السكان وتحسين أوضاع البلدة.
ورأى أن معالجة قضايا الأمن والجريمة تتطلب حوارًا جديًا وتعاونًا مع السلطات المحلية والقيادات المجتمعية، بدلًا من الخطاب التصعيدي أو الزيارات التي تثير التوتر.
وعلى الصعيد السياسي، اعتبر الهيب أن الانتخابات المقبلة تشكل محطة مهمة للرد على ما وصفه بسياسات التحريض، مثنيًا على خطوات توحيد الأحزاب العربية، ومعتبرًا أن العمل السياسي المشترك يمثل، برأيه، أحد المسارات الأساسية للتأثير على المشهد السياسي القادم.