أعلنت الشرطة، اليوم، اعتقال سبعة مشتبهين بالتورط في جريمة القتل المزدوجة التي راح ضحيتها سعادة سعادة من حرفيش ومروان أبو شاهين، إثر تعرضهما لإطلاق نار في بلدة بقعاثا في هضبة الجولان، وذلك بعد تحقيق سري أجرته الوحدة المركزية (يمار) في لواء الشمال.
وتُعد القضية من أبرز جرائم القتل التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أثارت حالة من الصدمة والغضب في البلدة، وسط مطالبات بالإسراع في كشف الجناة وتقديمهم إلى القضاء.
تحقيق سري قاد إلى حملة اعتقالات
وأوضحت الشرطة أن التحقيق بدأ فور وقوع الجريمة، حيث وصل إلى المكان عدد كبير من قوات الأمن، فيما أجرى قائد لواء الشمال، اللواء مئير إلياهو، تقييمًا للوضع، تقرر في أعقابه إسناد التحقيق إلى الوحدة المركزية في اللواء.
وأضافت أن التحقيق أُدير في مراحله الأولى بصورة سرية، قبل أن يتحول إلى تحقيق علني، أسفر عن اعتقال سبعة مشتبهين يُعتقد بتورطهم في التخطيط للجريمة أو تنفيذها.
ضبط مركبة يُشتبه باستخدامها في تنفيذ الجريمة
وخلال عمليات التفتيش، تمكن المحققون من ضبط مركبة يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل منفذي الجريمة، بعد العثور عليها مخبأة في أحد شوارع مدينة كريات شمونة، إلى جانب ضبط عدد من الأدلة والمواد التي يجري فحصها ضمن مجريات التحقيق.
تمديد توقيف المشتبهين
وبناءً على نتائج التحقيق الأولية، قررت المحكمة تمديد توقيف أربعة من المشتبهين حتى الخامس من تموز/يوليو الجاري، فيما مُدد توقيف المشتبهين الثلاثة الآخرين حتى الفترة الممتدة بين السابع والتاسع من الشهر ذاته، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
القضية أثارت ردود فعل سياسية
وكانت جريمة القتل المزدوجة في بقعاثا قد أثارت ردود فعل واسعة، إذ هاجم عضو الكنيست حمد عمار، المرشح لتولي منصب وزير الأمن القومي، الحكومة الإسرائيلية ووزارة الأمن القومي، محملًا إياهما مسؤولية ما وصفه بتفاقم حالة العنف والجريمة، وداعيًا إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز الأمن في البلدات الدرزية وهضبة الجولان.
وتواصل الشرطة تحقيقاتها في القضية، وسط توقعات بتوجيه لوائح اتهام بحق عدد من المشتبهين بعد استكمال جمع الأدلة.



