أعلن عمر واكد نصار، مساء السبت، تقديم ترشحه رسميًا للمنافسة على المقعد الرابع في الانتخابات التمهيدية التي تنظمها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والمقرر إجراؤها يوم السبت المقبل في دير حنا، لاختيار قائمة الجبهة للانتخابات البرلمانية المقبلة.
واستهل نصار إعلانه بمقطع شعري يحمل رسائل الصمود والثبات، قبل أن يؤكد أن ترشحه يأتي استنادًا إلى “رصيد طويل وعريض في العمل الجماهيري وخدمة الناس”، مشيرًا إلى مسيرة سياسية وتنظيمية امتدت لسنوات داخل صفوف الجبهة.
وأوضح نصار أنه نشأ سياسيًا وتنظيميًا في صفوف الجبهة في عرابة، حيث شغل عدة مواقع تنظيمية، من بينها سكرتير جبهة عرابة خلال ما وصفها بـ”أحلك الظروف”، وساهم، إلى جانب رفاقه، في إعادة هيكلة التنظيم المحلي وتعزيز حضوره ونشاطه الجماهيري.
كما تطرق إلى تجربته في رئاسة بلدية عرابة لأكثر من عشر سنوات، معتبرًا أنها شهدت “إنجازات غير مسبوقة” على المستويات المحلية والعربية والقطرية، بالتعاون مع الإدارة الجبهوية للبلدية.
وأشار نصار كذلك إلى تجربته القطرية، بعد انتخابه بالإجماع سكرتيرًا للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية وعضوًا في طاقمها القيادي، إضافة إلى مشاركته في قيادة مركز الحكم المحلي، مؤكدًا أن هذه التجارب أكسبته خبرة واسعة في متابعة قضايا المجتمع العربي وانتزاع الحقوق من المؤسسات الرسمية والوزارات الحكومية.
وفي رسالته إلى أعضاء الجبهة والمتنافسين في الانتخابات الداخلية، دعا نصار إلى الحفاظ على “الروح الرفاقية” وتغليب المصلحة العامة، مشددًا على أهمية الخروج من الانتخابات التمهيدية “موحدين وجاهزين للمعارك القادمة”.
وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة تمتلك الخبرة والمعرفة والقدرة على مواجهة السياسات الحكومية والدفاع عن قضايا المجتمع العربي “بجرأة وقوة، دون التنازل عن الثوابت الوطنية والحزبية”، على حد تعبيره.


