في أمسية كروية لا تُنسى ضمن الوجبة الافتتاحية لمباريات اليوم السبت ، خطف بايرن ميونخ تعادلًا دراميًا أمام ضيفه هايدنهايم بنتيجة 3-3، ضمن الجولة 32 من الدوري الألماني، في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظة الأخيرة على ملعب أليانز أرينا.
دخل الضيوف المواجهة بلا رهبة، ونجحوا في مباغتة العملاق البافاري بثنائية عبر بودو زفيزيفادزي وإرين دينكسي في الدقيقتين 22 و31، قبل أن يعيد ليون جوريتسكا الأمل لأصحاب الأرض بهدف متأخر في الشوط الأول.
ومع انطلاقة الشوط الثاني، واصل جوريتسكا تألقه وأدرك التعادل، لكن هايدنهايم رفض الاستسلام وعاد للتقدم مجددًا في الدقيقة 76 عبر زفيزيفادزي، ليضع بايرن تحت ضغط غير مسبوق.
وبينما كانت المباراة تتجه نحو صدمة مدوية، تدخلت “النيران الصديقة” في الوقت القاتل، بعدما سجل ديانت راماي هدفًا عكسيًا منح البايرن نقطة ثمينة في الدقيقة +90، لينجو المتصدر من سقوط محرج.
بهذا التعادل، عزز بايرن صدارته برصيد 83 نقطة، فيما بقي هايدنهايم في المركز الأخير برصيد 23 نقطة، ليقترب أكثر من شبح الهبوط.
إيبسويتش يكتب العودة… وكوفنتري يختصر 25 عامًا من الغياب
في إنجلترا، خطف إيبسويتش تاون بطاقة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد انتصار كبير بثلاثية نظيفة على كوينز بارك رينجرز، ليُنهي موسمه في التشامبيونتشيب ثانيًا برصيد 84 نقطة.
سجل الأهداف جورج هيرست مبكرًا، ثم عزز جادون فيلوجين التقدم سريعًا، قبل أن يُنهي كيسي ماكاتير المهمة بهدف ثالث، ليعلن عودة الفريق إلى دوري الأضواء للمرة السابعة في تاريخه.
وفي مشهد آخر، كان كوفنتري سيتي قد حسم تأهله سلفًا، ليعود إلى البريميرليج بعد غياب دام ربع قرن، بقيادة المدرب فرانك لامبارد.
ولا يزال الصراع مشتعلًا على البطاقة الثالثة، حيث تتنافس فرق ميلوول، ساوثهامبتون، ميدلزبره وهال سيتي عبر ملحق ناري، تُوصف مباراته النهائية بأنها “الأغلى في كرة القدم”.
نانت يُشعل صراع البقاء بثلاثية قاسية في مرمى مارسيليا
وفي فرنسا، بعث نانت برسالة قوية في معركة البقاء، بعدما اكتسح أولمبيك مارسيليا بثلاثية نظيفة ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
انتظر نانت حتى الشوط الثاني ليفرض كلمته، حيث افتتح إجناتيوس جاناجو التسجيل، ثم أضاف ريمي كابيلا الهدف الثاني، قبل أن يختتم ماتيس أبلين الثلاثية خلال ثماني دقائق فقط، في انهيار مفاجئ لدفاع مارسيليا.
بهذا الفوز، رفع نانت رصيده إلى 23 نقطة ليُبقي على آماله الضئيلة في البقاء، بينما تجمد رصيد مارسيليا عند 53 نقطة في المركز السادس، لتتعقد حساباته الأوروبية.
بين دراما البوندسليجا، وأفراح الصعود في إنجلترا، ومعارك البقاء في فرنسا، تؤكد كرة القدم الأوروبية أن الإثارة لا تعترف بالنهايات المبكرة… وأن كل جولة قد تحمل قصة لا تُنسى.


