سموتريتش يعود إلى موقع البؤرة في مجد الكروم | صليبي: نحذر من نقل نموذج الضفة إلى الجليل

عقد وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، اليوم الخميس، اجتماعًا لحزبه في منطقة "الروس" قرب مجد الكروم، بعد أيام من تفكيك بؤرة أقيمت في الموقع إثر احتجاجات وتحركات محلية

صليبي لراديو الناس: الموقع ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم
المنتصف مع محمد مجادلة
07:49
عاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، صباح اليوم الخميس، إلى منطقة "الروس" قرب مجد الكروم، حيث عقد حزب "الصهيونية الدينية" اجتماعًا في الموقع الذي شهد خلال الفترة الأخيرة خلافًا واحتجاجات على خلفية إقامة بؤرة فيه.
وجرى الاجتماع وسط انتشار مكثف للشرطة في المنطقة، فيما كانت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم قد أعلنا مسبقًا رفضهما عقده، معتبرين اختيار الموقع مرتبطًا بمحاولات فرض واقع جديد على أراضي البلدة.
سموتريتش في مجد الكروم
سموتريتش: نريد إعادة الصهيونية إلى الجليل وخلال الاجتماع، تحدث سموتريتش عن رؤيته لتعزيز الاستيطان اليهودي في الجليل، في إطار خطة أوسع يدفع بها حزبه بشأن النقب والجليل. وتأتي تصريحاته بالتزامن مع تحركات أعلن عنها ناشطون في "الصهيونية الدينية"، قالوا إنها تهدف إلى نقل ما وصفوه بـ"نموذج الثورة الاستيطانية في الضفة الغربية إلى النقب والجليل وتعزيز الوجود اليهودي على الأرض. وكان المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم قد أكدا أن البؤرة السابقة أُقيمت على أراضٍ تقع ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم، وأنهما سيواصلان مواجهة أي محاولة لإقامة وجود استيطاني جديد بالوسائل الشعبية والقانونية والسلمية.
صليبي لراديو الناس: الموقع ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم وفي حديث لراديو الناس، قال رئيس مجلس مجد الكروم المحلي، سليم صليبي، إن اجتماع سموتريتش عُقد في الموقع ذاته الذي أُقيمت فيه البؤرة التي أخليت سابقًا، مشيرًا إلى أن المنطقة تقع ضمن منطقة نفوذ مجد الكروم وأن الأرض تعود، بحسب قوله، لأحد أبناء البلدة. وأضاف صليبي أن اعتراض المجلس لا يقتصر على الاجتماع السياسي نفسه، بل يرتبط بما يعتبره محاولة للمساس بإمكانية توسع مجد الكروم وتطويرها مستقبلًا.
1 عرض المعرض
سليم صليبي
سليم صليبي
سليم صليبي
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وقال إن البلدة تعاني ضائقة في الأراضي المخصصة للبناء والتطوير، معتبرًا أن أي اقتطاع من منطقة نفوذها لإقامة تجمع جديد ستكون له انعكاسات مباشرة على فرص التوسع السكني لأهالي مجد الكروم.
صليبي: "يحاولون نقل ما يحدث في الضفة إلى الجليل" وحذّر صليبي من التعامل مع زيارة سموتريتش على أنها مجرد نشاط انتخابي عابر، وقال إن المجلس يأخذ التصريحات بشأن تعزيز الاستيطان في الجليل "على محمل الجد". وأضاف في حديثه لراديو الناس أن ما يجري، وفق قراءته، هو محاولة "لنقل ما يحدث في الضفة الغربية إلى مجد الكروم والبعنة ودير الأسد"، مشددًا على أن المجلس والأهالي سيواصلون التحرك ضد أي محاولة لإعادة إقامة البؤرة. وقال صليبي إن أهالي مجد الكروم نجحوا في التحرك ضد البؤرة السابقة، مؤكدًا: "سنستمر بنضالنا ومقاومتنا لأي بؤرة استيطانية تُقام"، ومعتبرًا أن القضية لا تخص مجد الكروم وحدها، بل قد تكون لها تداعيات على بلدات أخرى في الجليل.
تنسيق مع بلدات يهودية مجاورة وأشار صليبي كذلك إلى وجود اتصالات وتنسيق مع سكان ومسؤولين في بلدات يهودية مجاورة يعارضون التحركات في المنطقة، لافتًا إلى أن بعض المعارضين حضروا إلى محيط الاجتماع وأعربوا عن رفضهم لزيارة سموتريتش. وقال إن المجلس يسعى إلى توسيع هذا الحراك المشترك، معتبرًا أن التوتر حول الأرض والتخطيط في الجليل قد ينعكس على السكان العرب واليهود على حد سواء. وكانت تقارير محلية قد أشارت بالفعل إلى استمرار التحركات المتعلقة بالموقع بعد تفكيك البؤرة السابقة، بالتزامن مع زيارة سموتريتش واجتماع حزبه اليوم.
المجلس: سنتابع أي محاولة لإعادة إقامة البؤرة وأكد صليبي أن المجلس المحلي سيواصل متابعة التطورات الميدانية والقانونية، بما في ذلك التواصل مع الجهات المسؤولة عن الأراضي، مشددًا على رفض إعادة إقامة البؤرة بأي صيغة جديدة. وكان المجلس المحلي واللجنة الشعبية قد أعلنا عشية الاجتماع أن الرد على أي محاولة لفرض واقع جديد سيكون عبر "نضال شعبي وقانوني سلمي ومنظم"، مؤكدين تمسكهما بأراضي البلدة وحقوق سكانها.