تقديرات إسرائيلية: 25 محتجزا على الأقل على قيد الحياة

"هناك 25 محتجزا على الأقل على قيد الحياة من بين 33 سيتم إعادتهم في المرحلة الأولى"

|
2 عرض المعرض
صور المحتجزين في قطاع غزة
صور المحتجزين في قطاع غزة
صور المحتجزين في قطاع غزة
(Flash 90)
بعد أكثر من سبع ساعات من المداولات، صادقت الحكومة الليلة الماضية (بين الجمعة والسبت) على صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، حيث صوّت 24 وزيراً لصالح الخطة التي ستدخل حيز التنفيذ غدا الأحد، فيما عارضها ثمانية وزراء.
ووفقاً للتقديرات في إسرائيل، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه من بين 33 محتجزا سيتم إعادتهم في المرحلة الأولى، هناك 25 على الأقل على قيد الحياة.
وبحسب الخطة، ستبدأ المرحلة الأولى التي سيتم خلالها إطلاق سراح ثلاث محتجزات يوم غد الأحد، وفي المقابل ستطلق إسرائيل سراح 95 أسيرا فلسطينياً.
ووفقاً للاتفاق، سيتم في اليوم الأول إطلاق سراح ثلاث محتجزات في قطاع غزة، وفي اليوم السابع أربع أخريات، ثم سيتم إطلاق سراح ثلاثة محتجزين أسبوعيا. وفي الأسبوع الأخير، سيتم إطلاق سراح من تبقى وهم 12 محتجزا إلى جانب هشام شعبان السيد.
ومن المتوقع خلال المرحلة الأولى التي ستستمر 42 يوما، إطلاق سراح 33 أسيرا اسرائيليا في مقابل 1904 أسير فلسطيني، بينهم المئات من ذوي الأحكام العالية.
وبعد مصادقة الحكومة على الصفقة، نشرت وزارة القضاء قائمة تضم 735 أسيرا فلسطينيا مرشحين للإفراج عنهم ضمن المرحلة الأولى من الخطة، وأفادت بأنه "لن يتم تنفيذ الإفراج عن الأسرى وفقاً للمرحلة الأولى قبل يوم الأحد الساعة 16:00".
2 عرض المعرض
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير
وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير
(Flash 90)
وصرّح وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أمس بأنه سيستقيل من الحكومة إذا تم تنفيذ الصفقة، وسيعود إليها فور استئناف القتال في غزة. فيما كانت رسالة وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ووزراء "الصهيونية الدينية" أنه رغم معارضتهم سيبقون في الحكومة بسبب "حجم المهام والمسؤولية" خلال الحرب.
ووفقا لتقارير إعلامية، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرر أنه مع توليه منصبه ستستعيد إسرائيل جميع الأسلحة التي تم إيقافها. وأضاف: "هذا مهم لأنه إذا لم نصل إلى المرحلة الثانية، سيكون لدينا أدوات إضافية للعودة إلى القتال. الرئيس ترامب يمنح دعماً كاملاً لإسرائيل للعودة إلى الحرب في حال خرق الاتفاق".