إدانة عربية-إسلامية واسعة لتصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل بشأن السيطرة على أراضٍ عربية

أكدت الدول والجهات الموقعة رفضها القاطع لمثل هذه التصريحات التي وصفتها بالاستفزازية، مشددة على أنها تتعارض مع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق السلام

2 عرض المعرض
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكبي
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكبي
سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكبي
(Flash90)
أدانت وزارات خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، إلى جانب منظمات إقليمية، بشدة التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي أشار فيها إلى قبول ممارسة إسرائيل سيطرتها على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة.
وجاء في بيان مشترك صادر عن وزارات خارجية كلّ من الأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، والبحرين، وتركيا، والسعودية، وسوريا، وسلطنة عُمان، وفلسطين، وقطر، والكويت، ولبنان، ومصر، إضافة إلى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت الدول والجهات الموقعة رفضها القاطع لمثل هذه التصريحات التي وصفتها بالاستفزازية، مشددة على أنها تتعارض مع الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق السلام، كما تتناقض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب والخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والتي تهدف إلى احتواء التوتر وتهيئة أفق سياسي لتسوية شاملة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
2 عرض المعرض
دول عربية وإسلامية ترفض تصريحات أميركية حول السيطرة على أراضٍ عربية
دول عربية وإسلامية ترفض تصريحات أميركية حول السيطرة على أراضٍ عربية
دول عربية وإسلامية ترفض تصريحات أميركية حول السيطرة على أراضٍ عربية
(صورة موّلدة بالذكاء الاصطناعي)
"لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية" وأشار البيان إلى أن أي تصريحات تسعى إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوّض فرص السلام، وتؤجج التوترات، وتدفع نحو مزيد من التصعيد بدلًا من دعم مسارات التهدئة والتعايش السلمي.
وجددت الدول تأكيدها أنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية محتلة أخرى، معربة عن رفضها لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، ومعارضتها الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورفضها لأي تهديد يمس سيادة الدول العربية.
وحذّر البيان من أن استمرار السياسات التوسعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل من شأنه إشعال مزيد من العنف والصراع في المنطقة وتقويض فرص السلام، داعيًا إلى وقف التصريحات التحريضية.
كما شددت الدول والجهات المشاركة على التزامها الثابت بحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، وإنهاء الاحتلال لجميع الأراضي العربية المحتلة.