المشتركة ترد على الموحدة: لن ننجرّ إلى المناكفات.. أولويتنا إسقاط حكومة نتنياهو وفرض مطالب مجتمعنا

أكدت المشتركة التزامها بميثاق الشرف الذي وقّعته، وحرصها على الحفاظ على أجواء انتخابية إيجابية تسهم في رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، مشيرة إلى أنها امتنعت عن الرد على ما وصفته بـ"الإساءات المتكررة" خلال الأسابيع الأخيرة

1 عرض المعرض
معركة شطب المشتركة والموحدة تنتقل للمسار القانوني
معركة شطب المشتركة والموحدة تنتقل للمسار القانوني
المشتركة ترد على الموحدة: أولويتنا إسقاط حكومة نتنياهو وفرض مطالب مجتمعنا
(FLASh90)
ردّت القائمة المشتركة على بيان القائمة العربية الموحدة، الذي انتقد تصريحات رئيس المشتركة، البروفيسور يوسف جبارين، بشأن الاستعداد للتفاوض على تقديم دعم برلماني لحكومة بديلة لحكومة بنيامين نتنياهو، مؤكدة أنها لن تنجرّ إلى ما وصفته بـ"المناكفات السياسية"، وأن أولويتها تتمثل في إسقاط الحكومة والعمل على تحقيق مطالب المجتمع العربي.
وأعربت المشتركة، في بيان لها، عن استغرابها واستهجانها لموقف الموحدة، معتبرة أن بيانها تضمّن "هجومًا غير مبرر ومناكفة وتضليلًا"، وذلك ردًا على تصريحات جبارين التي أثارت اهتمامًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وأكدت المشتركة التزامها بميثاق الشرف الذي وقّعته، وحرصها على الحفاظ على أجواء انتخابية إيجابية تسهم في رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي، مشيرة إلى أنها امتنعت عن الرد على ما وصفته بـ"الإساءات المتكررة" خلال الأسابيع الأخيرة.
وأضافت أنها عرضت رؤيتها السياسية بوضوح أمام الجمهور، بما يشمل أهدافها للمرحلة التي تلي الانتخابات وثوابتها وخطوطها الحمراء، دون التطرق إلى القائمة الموحدة.
واعتبرت المشتركة أن استطلاعات الرأي تعكس مكانتها المحورية في أي تغيير سياسي مرتقب، مؤكدة أنها تمثل، بحسب وصفها، أوسع وحدة سياسية في المجتمع العربي، وأن هذه المكانة تفرض عليها مسؤولية تجنّب الخلافات التي قد تؤثر سلبًا في المشاركة الانتخابية.
"مستعدون لاستخدام كل الأدوات السياسية.. لكن دون شيك على بياض"
وفي ما يتعلق بموقفها من تشكيل حكومة بديلة، أكدت المشتركة استعدادها لاستخدام مختلف الأدوات السياسية المتاحة من أجل إسقاط حكومة نتنياهو، لكنها شددت على أن أي دعم سياسي محتمل سيكون مشروطًا بتحقيق مطالب المجتمع العربي.
وقالت في بيانها: "نحن مستعدون لاستعمال كل الأدوات السياسية التي نملكها من أجل إسقاط حكومة اليمين، لكننا قبل كل شيء شبكة أمان لشعبنا، ونريد فرض مطالب مجتمعنا وشروطه على أي تشكيلة سياسية بعد الانتخابات".
وأضافت: "نريد التأثير، لكننا لن نمنح أحدًا شيكًا على بياض، ولن يكون ذلك بأي ثمن".
وشددت المشتركة على تمسكها بمواقفها الرافضة للاستيطان والحرب، مؤكدة أنها لن تدعم سياسات تتعارض مع هذه الثوابت، ولن تلتزم الصمت إزاء ما وصفته بالاعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين والكنائس ورجال الدين.
دعوة إلى تعزيز المشاركة الانتخابية
واختتمت المشتركة بيانها بالتأكيد على أن المهمة الأساسية في المرحلة المقبلة تتمثل في تعزيز ثقة الجمهور بإمكانية إحداث تغيير سياسي، وتشجيع المواطنين العرب على المشاركة الواسعة في الانتخابات.
وشددت على أن الخلافات والمواجهات الكلامية بين القوائم العربية لا تخدم هذا الهدف، مؤكدة أنها ستواصل العمل وفق رؤيتها السياسية، مع إعطاء الأولوية لإسقاط الحكومة وتحقيق مطالب المجتمع العربي.